فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 375

4 -تصحيح المبادئ النظرية التي روجوها للهدم:

و حين نستحوذ على السلطة سنناقش المشكلات الكبرى التي حيرت الإنسانية، «كالإشتراكية مثلاه، وسوف لا يرتاب أحد حينئذ أننا نحن الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة لم يفهمها أي انسان طوال قرون كثيرة. (ب 13)

* وحينئذ أيضا يجب أن نمحق كلمة «الحرية) من معجم الإنسانية، لأنها رمز القوة الوحشية التي تمسخ الشعب حيوانات متعطشة للدماء. (ب 3)

* وسنحدد الحرية بأنها: (حق العمل بما يسمح به القانون) ، وسوف يترك لنا ذلك تحديد أين تكون الحرية وأين ينبغي ألا تكون. لأن القانون سوف لا يسمح إلا ما نرغب نحن فيه. (ب 12)

* وسيكون من غير المستحسن المناقشة العلنية للمسائل المتعلقة بأمور: توزيع السلطة - حرية الكلام - حرية الصحافة - حرية العقيدة - حقوق تكوين الهيئات - المساواة في نظر القانون - حرمة الممتلكات والمساكن - فرض الضرائب - القوة الرجعية للقوانين ... وما شابه ذلك. وإذا كان الأمر يستلزم إعلان ذلك للرعاع، فيكفي بنشر القرارات دون تفصيل. فما لا يذاع علنا يترك لنا حرية العمل. وإذا أعلن مرة واحدة يكون كأنه تقرر. (ب 10) ..

* النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المتبعة. (ب 7)

لا يجب أن تنطبق أعمال السياسي مع كلماته. (ب 7) >

* الأمة تحترم قوة العبقرية السياسية، وتحتمل كل أعمال يدها العليا، وتعجب بالحيل القذرة أو التدليس إذا تم التنفيذ بمهارة واتقان وجسارة. (ب 10)

و لا تتفق السياسة مع الأخلاق. ولابد لطالب الحكم أن يلجأ للمكر والرياء. وإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص والأمانة تصبح رذائل في السياسة، وتزعزع العروش بأشد مما يبلغه الخصوم. فالحاكم المقيد بالأخلاق ليس سياسيا بارعا، لذلك لا يكون راسخا على عرشه. (ب 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت