فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 375

* وبمساعدة الذهب الذي في أيدينا، سنقذف إلى الشوارع جموعا جرارة من العمال دفعة واحدة، مما يوقف الأسواق والإنتاج، ويخلق أزمات اقتصادية عالمية، ويؤدي إلى سفك دماء الملاك ونهب أموالهم. وستكون لحظة الهجوم معلومة لنا، مما يجعلنا نتخذ الإحتياطات اللازمة حتى لا يستطيع ذلك أن يضرنا. (ب 3)

* وحينما يتم الإنقلاب السياسي ستعلل للناس بأن كل شيء كان يجري في غاية السوء، وكلكم قد تألمتم. ولكنكم سوف لا يكون حكمكم نزيها قبل أن تتبينوا ما نستطيع عمله من أجل خيركم. (ب 10)

* ويكفي أن يعطي للشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة حتى يصبحوا رعاعا بدون تمييز، وتسرى بينهم النزاعات والخلافات التي سرعان ما تتفاقم وتنقلب إلى معارك أهلية ربما أسلمتها إلى عدو خارجي. وفي كلتا الحالتين سوف يقع الأمر في قبضتنا. وسوف يمد المال الذي في أيدينا الدولة بعود لا مفر لها من التعلق به، وإلا فإنها ستغرق لا محالة. (ب 1)

السعى للسيطرة على عوامل الإنتاج والتجارة والمضاربة * برهن علم الإقتصاد السياسي أن قوة رأس المال أعظم مكانة من التاج. (ب 6)

* وملاك الأرض خطر علينا. لأنها تكفل لهم استقلالهم بمواردهم. لذلك يجب أن نجردهم من أراضيهم بأي ثمن، وأن يتم فرض الأجور والضرائب عليهم الإبقاء الأرض في أدنى مستوى ممكن، مما يؤدي إلى انهيارهم، لأنهم بطباعهم وبالوراثة لا يقنعون بالقليل. (ب 6)

لا يتحتم علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة مما يؤدي إلى أن تنتقل خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار من أيدي الأميين إلى خزائننا (ب 4)

* وكذلك يجب السيطرة على الصناعة والتجارة، وعلى المضاربة بصفة خاصة. (ب 6)

* وتسعى يد خفية في أنحاء العالم للحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة مما يمنح التجارة قوة سياسية، ويجعلهم ينتهزون الفرص ويظلمون الجماهير. (ب 6)

* ومن الضروري أن تستنزف الصناعة كل خيرات الأرض، ثم تقوم المضاربة بتحويل الثروات الناتجة عن ذلك إلى أيدينا. (ب 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت