فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 375

* ومن أهم الوسائل التي اتبعها اليهود للتسلل داخل المجتمعات وتنفيذ مخططاتهم فيها هو القيام بدس جماعات سرية خطرة داخل الجمعيات التي أنشأوها بواجهة خيرية أو اجتماعية أو دينية أو سياسية ... الخ، أو بالإندساس في الجمعيات القائمة فعلا لهذه الأغراض. وأخطر الجمعيات التي أنشأوها لهذا الغرض هي جماعة الماسونية، وعندما فاحت روائح جماعة الماسونية قاموا بإنشاء جمعيات أخرى تحت أسماء متعددة لتكون بديلا لها وتقوم بنفس الدور لدى المجتمعات التي تشككت في نوايا وأغراض الماسونية، ومن هذه الجمعيات الأخرى

جمعيات الليونز والروتاري والأنرويل (الأنرويل) واليوجا .. الخ واندسوا أيضا في الجمعيات النسائية وجمعيات حقوق الإنسان وخلافه. وكافة هذه الجمعيات مصادر تمويلها مشبوهة.

* وقد أقامت في مصر في عام 1996 كاتبه نسائية معروفة مؤتمرا تحت شعار التحديات التي تواجه المرأة العربية) وقبل انتهاء المؤتمر سئلت الكاتبة عن الجهة التي مولت هذا المؤتمر فقالت أنها مؤسسة فورد، وعندما تحول المؤتمر إلى صياح وانفعالات وتشنجات قالت لهم: أنها رأت هؤلاء المعارضين أنفسهم عام 1991 يلهثون وراء مؤسسة فورد وغير فورد .. !!؟؟

* ولأهمية جماعة الماسونية وخطرها فسوف نورد نبذه عنها وعن النوادي الأخرى في السطور الآتية باعتبارها نموذجا للجمعيات الأخرى التي كان الصهاينة وراء إنشائها، والتي تعمل لنفس الغرض، (ويمكن الرجوع إلى تفصيل أكثر عن هذه الجمعيات في كتاب الدكتور أحمد شلبي عن اليهودية)

الماسونية ونوادي الروتارى والليونزوخلافها

و الماسونية لا يعرف لنشأتها تاريخ محدد، تتخذ جمعياتها في الظاهر مباديء خدمة الإنسانية، وتنوير الأذهان، ونشر الإخاء وتوطيد الحب بين الأعضاء، والحث على فعل الخير للمحتاجين. وشعارها الظاهري: الحرية - الإخاء - المساواة.

* وهي تنتقي صفوة الناس كأعضاء تشترط في كل منهم أن يكون (ظاهريا) عضوة رشيدة، له مهنة شريفة، وثقافة لا بأس بها، حر النسب، مستقيم الخلق، لا يعرف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت