فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 375

الوقائع من ناحية ما يمكنهم من كسب الدفاع، وليس من ناحية الأثر في الصالح العام، ولا يرفض أي محام الدفاع عن أي قضية، بل يحاول الحصول على البراءة باي ثمن، وبالتمسك بالحيل التشريعية الصغيرة، وما يفسد ذمة المحكمة. لذلك سوف نحدد نطاق هذه المهنة، وسيكون المحاميون على قدم المساواة مع الموظفين التنفيذيين، ولن يكون لهم الحق في مقابلة عملائهم أو استلام أوراقهم إلا حينما تعينهم المحكمة القانونية، وبعد أن تكون النيابة قد حققت مع العملاء. وسيبنون دفاعهم على أساس نتيجة هذا التحقيق. (ب 17)

وسيكون أجر المحاميين محددة دون اعتبار لنتيجة القضية، حيث سيساعدون في تقرير العدالة في مواجهة من يمثل النيابة. وبذلك نصل إلى دفاع غير متعصب، أو منقاد للمنافع المادية، بل يكون ناشئا عن اقتناع المحامي الشخصي. (ب 17)

* وهكذا سيتم اختصار الإجراءات القانونية بشكل كبير. كما أن ذلك سوف يضع حدا للرشوة أو الفساد الممكن وقوعهما في المحاكم القانونية في بعض البلاد. (ب 17) >

الدين والأخلاق * حكمنا هو إرادة الله. (ب 22)

و السلطة الحقة لا تستسلم لأي حق حتى حق الله. وستكون سلطتنا مهيبة تكسبها خضوع كل الأم جمعاء، ولن يجرأ أحد على الإقتراب منها. (ب 22)

و سيكون الملك مختارة من عند الله، ومعينا من أعلى لتدمير كل الأفكار التي تتحكم بها الغرائز لا العقل، والمسائل البهيمية لا الإنسانية، والتي تنتشر في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحرية. (ب 23)

* ويجب على ملكنا أن يبدأ بإطفاء نار الفوضى التي تندلع اندلاعا من جميع الجهات، والتي تمكنا بها من افساد أخلاق الجمهور. وعليه أن يدمر كل الهيئات التي تكون أصلا لهذه النيران، وأن يحارب بحرص وحزم عدوى أي فوضي قد تسمم جسم الحكومة. (ب 23)

و بعد حکمنا سوف نستمر فترة قصيرة في تشجيع سيطرة الأدب المريض القذر، ليظهر بوضوح الفرق بينه وبين ما سوف نصدره من تعاليمنا المحمودة، وليؤثر في عقول الرجال، ويجذبها نحو المعرفة والأفكار التي تلائمنا. (ب 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت