فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 375

وفي عام 1825 توفي «الكسندر الأول، وخلفه على العرش"نيقولا الأول الذى أقلقه مدى تغلغل اليهود في الإقتصاد الروسي، وإصرارهم على الحفاظ على تراثهم ولغتهم وزيهم المميز."

فأصدر نيقولا في عام 1834 قوانين تجبر اليهود على تعليم أولادهم بالمدارس الحكومية لدمجهم بالمجتمع، إلا أنه نتج عن ذلك أن التعليم أصبح إلزاما عليهم دون الأطفال الروس الآخرين، مما أصبح معه اليهود متميزين بأنهم الأكثر ثقافة في روسيا.

* وفي عام 1855 م إرتقى عرش روسيا: الكسندر الثاني) خلفا للقيصر نيقولا الأول. وقد عمل ألكسندر على تحسين أحوال الفلاحين والطبقات الكادحة واليهود، وحرر العبيد، وأصدر أوامره بقبول اليهود في المناصب الحكومية والسماح لهم بالسكن أينما شاءوا. وقد أتاح تعليم اليهود ووصلوهم إلى الجامعات أن يكون منهم المهنيين ورجال الأعمال. أما الشعب الروسي فقد كانوا يعتبرون ألكسندر بمثابة البابا الصغير لهم ونال حبهم وتقديرهم.

ا ولكن قادة اليهود استمروا في التحضير للثورة، وحاولوا اغتيال ألكسندر الثاني عام 1866 ولكنه نجا. ثم حاولوا مرة أخرى اغتياله عام 1879، ولكنه نجا أيضا في هذه المرة بأعجوبة.

وفي عام 1881 تمكن المتأمرون في هذه المرة من إغتيال القيصر ألكسندر الثاني ي بيت يهودية تدعى «هسيا هلفمان» ، فانفجرت أعمال العنف في روسيا ضد اليهود في كل مكان.

وتولى العرش القيصر: الكسندر الثالث)، واصدرت الحكومة قوانين مايو» القاسية ضد اليهود.

وفي مايو عام 1882 طلب وفد يهودي برئاسة «البارون جينز برج مقابلة القيصر ألكسندر الثالث للإحتجاج على قوانين مايو المذكورة، فوعده القيصر بالتحقيق الشامل في القضية برمتها.

وفي 3/ 9/ 1882 أصدر القيصر بيانا أدان فيه اليهود، وأنه بالرغم من عناية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت