* وكان الزعيم اليهودي البرتغالي فردينانديز کارفاجال، الذي كان بالغ النفوذ لدى السلطات البرتغالية والذي تدعوه كتب التاريخ اليهودي (باليهودي العظيم) - يقوم بدور المخطط الرئيسي للشئون العسكرية لكرومويل، فأعاد تنظيم أنصار کرومويل المعروفين بإسم (الرؤوس المستديرة) وحولهم إلى جيش نموذجي، كما قام بترتيب تهريب المئات من المخربين المدربين إلى انجلترا للإنخراط في الشبكات السرية التي كان يديرها اليهود، وكان يرأس هذه الشبكات حينئذ يهودي إسمه «دي سوز» الذي سعى «كارفاجال» حتى تم تعيينه سفيرا للبرتغال في انجلترا، حتى يتمتع المخططون بالحماية الدبلوماسية.
وفي مجلة «Plain English بتاريخ 3/ 9/ 1921، شرح اللورد ألفريد دوجلاس، کيف وصل إلى حوزة صديقه الهولندي ال. د. فان فالكرت» أحد المجلدات المفقودة (منذ حروب نابليون) من سجلات کتيس مولجيم ويحتوي هذا المجلد على سجلات ورسائل باللغة الألمانية تلقاها حاخامات هذا الكنيس وردودهم عليها. وكان من ضمن هذه الرسائل:
-رسالة من «كرومويل» إلى الحاخام «إبن عيزر برات «E bnezerPratt» بتاريخ 6/ 5/ 1647 م قال فيها كرومويل: سوف ادافع عن اليهود في انجلترا مقابل المعونة المالية، ولكن ذلك مستحيل مادام الملك شارل لا يزال حيا، ولا يمكن إعدام الملك دون محاكمة. ولا نملك حاليا أساسا وجيها للمحاكمة بما يكفي لأستصدار حكم بإعدامه. لذلك فإننا ننصح بإغتياله، ولكننا لن نتدخل في الترتيبات لإعداد قاتل، غير أننا سوف نساعد في حالة هروبه.
-ورسالة في 12/ 7/ 1647 م تتضمن رد «إبن عزرا» على «کرومويل» تقول:
سوف نقدم المعونة المالية حالما يتم إزالة شارل، وقبول اليهود في إنجلترا. ولكن الإغتيال خطر جدة، وينبغي إعطاء شارل فرصة للهرب، وعندئذ سيكون القبض عليه سببا وجيها للمحاكمة والإعدام. وسوف تكون المعونة سخية، ولكن لا فائدة من مناقشة شروطها قبل البدء بالمحاكمة.
* وفي 12/ 11/ 1647 م تم بتدبير من کرومويل تمهيد الفرصة لشارل الأول للهرب، ثم إلقاء القبض عليه وسجنه.