وفي عام 1253 تم طرد اليهود من فرنسا فلجأوا إلى انجلترا، وأخذوا يعملون حتى تمكنوا من السيطرة على عدد كبير من رجال الكنائس، وعلى كثير من النبلاء والإقطاعيين. واستمر الصهاينة في أعمالهم الربوية وأعمال الدس والوقيعة وغير ذلك من المفاسد التي برعوا فيها. ولما فاحت روائح اعمالهم خاصة بعد مقتل «سان هيو أوف لينكولن» ، وبعد أن أثبتت التحقيقات تنظيم اليهود لأعمال الإحتيال والرشوة وجرائم أخرى، أمر هنري الثامن بإعدام ثمانية عشر يهوديا عام 1255
* وبعد موت هنرى الثامن خلفه إدوارد الأول» عام 1272، فأصدر إدوارد مرسوما يحرم على اليهود ممارسة الريا، مستهدفا تقليص سيطرتهم على كافة مدينيهم، ولكن اليهود تحدوا ذلك المرسوم واستمروا في أعمالهم الربوية سرة. فقرر الملك في يوليو عام 1290 طرد جميع اليهود من انجلترا فيما سمى (الجلاء الأكبر) ، رغم أن عددهم لم يتجاوز 4000 يهودي ذهبوا إلى فرنسا وألمانيا.
* واقتدى ملوك أوروبا بالملك إدوارد فتم طرد اليهود بعد ذلك من بلد إلى آخر، مما أدى إلى هجرة جماعية لكثير من اليهود ناحية الشرق إلى روسيا وأوكرانيا ورومانيا وبولنده وتركيا ...
وفي عام 1516 أجبرت سلطات مدينة البندقية الإيطالية اليهود على الإقامة في حارة خاصة بهم لها أحكام وقيود خاصة، مع منع تجوالهم ليلا خارج هذا المكان، وذلك أملا في الحد من جشعهم وابتزازهم وإفسادهم للحياة وسميت تلك الحارة بالإيطالية (بورجيتو) أي القرية الصغيرة، وتحول الإسم بعد ذلك إلى اجينو». ورغم أن الجيتو كان يتعرض للتدمير والنهب، إلا أن تجمع اليهود فيه كان سببا في تأصيل العنصرية اليهودية الصهيونية وأصبح بؤرة للتامر.
* وقد انتشر نظام الجيتو في الدول الأوروبية وخلافها.