وقام فايزهاوبت بإيفاد جماعة من «النورانيين، وهو الإسم الذي كان الصهاينة يسمون أنفسهم به، إلى فرنسا لتأسيس محفل الشرق الأكبر والجماعة الماسونية هناك، ولتدبير الثورة في فرنسا كما خططها لهم.
* وفي عام 1784 أعد الكاتب اليهودي الألماني سفاك Zwack نسخة منقحة من خطط فايزهاوبت وأسماها Scripten Original Einige أي (المخطوطات الأصلية الوحيدة) .
* وبقيت ألمانيا المركز الأساسي للنورانين و محافل الماسونية إلى أن وقعت عام 1785 م بعض الأوراق الخاصة بمخططاتهم العالمية ومخططاتهم لتدبير الثورة في فرنسا في يد حكومة بافاريا عندما كانت هذه الأوراق مرسلة مع أحد الفرسان إلى زعيم الماسونيين في فرنسا الدوق دورليان. ولكن هذا الفارس أصابته صاعقة في الطريق عند مدينة Ratisbon ومات، فوقعت الأوراق التي كانت معه في يد حكومة بافاريا وظهر لها خطورة المؤامرة. فقامت السلطة مداهمة مقر (محفل الشرق الأكبر) ومنازل أعضائه بما فيهم البارون باسوس، فاكتشفت وثائق إضافية دلت على أبعاد المؤامرة العالمية البالغة الخطر. فأغلقت السلطات محفل الشرق الأكبر، واعتبرت أن النورانيين خارجون على القانون. فانتقل النشاط في ألمانيا إلى السرية، وتم التسلل إلى صفوف و محافل جمعية الماسونية الزرقاء، وتكوين تنظيم سري في قلبها.
* وقام کھان محفل الشرق في ألمانيا بنقل مركز نشاطهم إلى جنيف في سويسرا بعد أن فضحت أمرهم حكومة بافاريا. وأصبحت جنيف هي المركز الرئيسي للنشاط اليهودي العالمي، وسعوا لجعل سويسرا حياديه لسلامتهم وسلامة أموالهم، وتمت لهم السيطرة على صناعات السلاح والسفن والمناجم والصناعات الكيماوية وصناعة الأدوية وأفران الفولاذ وخلافه من الصناعات الإستراتيجية. وبقيت سويسرا هي المركز الرئيسى حتى الحرب العالمية الثانية. ثم انتقلت القيادة اليهودية إلى نيويورك، وأصبح مقر قيادتهم في مبنى هارولد برات بنيويورك، وحل «آل روكفلر، محل و آل روتشيلد» فيما يختص بالتمويل.
* وفي عام 1786 نشرت سلطات بافاريا تفاصيل المؤامرة في نشرة سميت الكتابات الأصلية لنظم ومذاهب النورانيين». وأرسلت نسخا منها إلى كبار الدولة والكنيسة في فرنسا، وانجلترا، وبولنده، وألمانيا، والنمسا، وروسيا. ولكن نظرة النفوذ النورانيين في هذه الدول تم تجاهل هذه الرسائل.