هو الذي أدخل عبادة «الكائن الأعظم» الذي أحلته الثورة الفرنسية محل الدين المسيحي الذي صدر الأمر حينئذ بإلغائه، وكانت الطقوس الوثنية المتبعة عبارة عن تحركات وتمتمات للإحتفالات الحاخامية بتلقى الوحي ...
-كانت معظم الشخصيات الرئيسية في الثورة أجانب يستعملون تعبيرات يهودية مثل المدراء والحكماء.
* وكتاب حياة نابليون المذكور المكون من تسعة مجلدات اختفى بطريقة غير معروفة، ولم يعد متداولا (حسبما يذكره مؤلف كتاب أحجار على رقعة الشطرنج) . و وسعت القوى الخفية لإعدام الملك، إلا أن «المركيز ميرابو، كان يعارض إيذاء الملك وكان يستهدف فقط تقليص دوره، كما كان يسعى لأن يعين كمستشار للملك، ولكن اتضح له أنه لم يكن إلا أداة في أيدي المتآمرين، وشعر بالندم خاصة وأنه لم يهضم مشاهد العنف البالغ والعدوان. وحاول ميرابو تهريب الملك من باريس إلى مقر القوات الموالية، ولكن خطته تسربت وعرفها اليعاقبة، فتم تسميمه بصورة بدا فيها أنه انتحر.
وعندما حاول «لافاييت» إنقاذ الملك ثم فصله وإرساله إلى الجبهة النمساوية للمحارية هناك.
و أما «دورليان فقد قام بالتصويت بإعدام إبن عمه الملك، ظنا منه بأنه سوف يخلفه، مما جعله موضع لوم وشك. وقد قامت القوى الخفية بعد أن تم إعدام الملك بتركيز طاقاتها الدعائية للتشهير بدورليان بعد أن أدى دوره، وتم التخلص منه بمحاكمته وإعدامه عام 1793. ا * ويذكر ج. رينيه في كتابه (حياة روبسپيير) أن حكم الإرهاب بلغ ذروته في
27 أبريل 1794 م، وأن عدد الأشخاص الذين كانوا يتمتعون بالنفوذ حينئذ كان لا يقل عن عشرين شخصا. ويذكر الكتاب أيضا أن روبسبيير ألقى خطابا طويلا أمام الجمعية العمومية يوم 28 مايو 1794 م شن فيه هجوما عنيفا على من أسماهم بالإرهابيين المتطرفين وقال:
"إنني لا أجرؤ على تسميتهم هنا وفي هذا الوقت، كما أني لا أستطيع تمزيق"