فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 375

ا ... إننا متفقون إذا على هذه النقطة بالتحديد، وهي أن الماسونية كانت الصانع الوحيد للثورة الفرنسية، وهذا التصفيق الذي أسمعه الآن في المجلس يبرهن على أن بعض الموجودين يعلمون مثلي تماما بذلك .. ». عندئذ نهض النائب جو مبل، وهو أحد أعضاء محفل الشرق الأكبر المعروفين وقال:

نحن لا نعلم ذلك فحسب، بل نحن نعلنه على الملأ.

* في حفلة عشاء کبري کانت مقامة في عام 1923، اقترح رئيس محفل الشرق الأكبر في فرنسا على الحاضرين أن يشربوا نخب «الجمهورية الفرنسية وليدة الماسونية الفرنسية الحرة، ونخب «الجمهورية العالمية التي ستولد من الماسونية العالمية» .

* دفع المرابون العالميون في فرنسا عملاءهم وأوصلوهم إلى مراكز ومناصب حساسة داخل الحكومة وكان منهم المستشارون السياسيون للقادة الذين صمموا معاهدة فرساي المشئومة التي فرضت على ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى والتي كانت الشرارة الحرب العالمية الثانية (سيأتي بيان ذلك في موضعه) .

وفي عام 1924 حقق المرابون اليهود أعظم نصر لهم بإيصال عميلهم «هيربوه إلى مواقع النفوذ في فرنسا، وبذلك وعن طريقه استطاعوا تحقيق المطالب الآتية:-

-أدلي هيربو، بيانا في 17/ 6/ 1924 طالب فيه بتطبيق مبدأ العلمانية في - فرنسا، وهم يحرصون دائما على تطبيق هذا المبدأ لأنه يساعدهم على إخفاء

ديانتهم، ولكي لا تقوم الدول التي تدين بأديان غير اليهودية بعمل إجراءات مضادة الهم. وقد طالب محفل الشرق الأكبر بتطبيق هذا المبدأ في عام 1923.

وقد تم إلغاء ذكر الديانة في أي وثيقة رسمية في فرنسا، واعتبر اليهود مواطنون من الدرجة الأولى، وتم إعطاؤهم حقوق الإنسان كاملة رغم أن اليهود لا يقرون بتلك الحقوق لغيرهم.

-سعي هيربو لمنح عفو عام عن كل المساجين والخونة، ووافق مجلس النواب على ذلك في 15/ 7/ 1924، وقد استفاد من ذلك العديد من الزعماء الشيوعيين، وكان منهم امارتي، الذي نظم الكتائب التي حاربت الشيوعيين في أسبانيا. وكان محفل الشرق الأكبر قد طالب بصدور هذا العفو منذ يناير 1923.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت