-- أظهرت عدد من التجارب الأخيرة أن عددا من المعاهد اليهودية تحتفظ باستقلالها
رغم حصولها على دعم مادي و انساني من الدولة الإسرائيلية. - الأموال التي يتم جمعها عن طريق اتحاد المنظمات اليهودية الفرنسي (AUJF) يتم
تقسيمها بين الدولة الإسرائيلية والجمعيات اليهودية في فرنسا بطريقة غير متساوية. - وقد أتاحت هذه المنظمات للصندوق الإجتماعي اليهودي الموحد زيادة السيطرة
على معظم المعاهد اليهودية في فرنسا. . - لم يبت بعد في قضية ما إذا كانت الساحة السياسية في فرنسا سوف تشهد دورا
جديدا لليهود، ولكن هناك عددا من الأحزاب السياسية لم تنتظر وأقامت بالفعل فروعا في الأوساط اليهودية الفرنسية مثل: (اليهودية والحرية) في الحزب الديجولى الفرنسى، و (اشتراكية ويهودية) في الحزب الاشتراكي الفرنسي.
* ويستفاد من هذه النصوص: الإعتراف بوجود لوبي يهودي في فرنسا وبتمويلة الأجنبي - وبالتغلغل اليهودي داخل الأحزاب الفرنسية - وبفاعلية التصويت اليهودي.
ورغم ذلك اعترف (ثيوكلين) ، الذي كان يدير هذه البؤر ومجموعات الضغط ذات التأثير في المجتمع خاصة في السياسة والسلاح، بأن هذا اللوبي (رغم كل هذه الفعالية) لا يمثل سوى (عشرة بالمائة فقط) من يهود فرنسا.
* وورد بقال للكاتب الفرنسي فيليب اسكندر في صحيفة (لوباريزيان ليبرتيه) في فبراير 1988 تحت عنوان (الإنحياز لإسرائيل) قول للجنرال ديجول أنه لا توجد في فرنسا جماعة ضغط قوية موالية لإسرائيل، وهي تمارس نفوذها على وجه الخصوص في وسائل الإعلام»
المؤامرات الصهيونية ضد نابليون بونابرت
و عند إعداد الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت عام 1798 كان الحصول على الدعم اليهودى لمشروعاته في الشرق الأوسط ضمن خطته لإقامة کومنولث يهودي في فلسطين، وقد ظهر ذلك في النداء الذي وجهه بونابرت خلال حصاره لعكا عام 1799 لليهود الذين اعتبرهم ورثة فلسطين الشرعيين.