فهرس الكتاب
وضع مخطط عسكري في الفترة من 1859 حتى 1871 لحروب ثلاث، ولثلا ثورات كبرى خلال القرن العشرين، سعيا لوصول المؤامرة إلى مرحلتها النهائية. وكان بايك يعمل من قصره بمدينة ليتل روك الأمريكية.
* وعندما أصبح النورانيون ومحافل الشرق الأكبر في أوروبا موضع شبهات، قام بايك بتجديد وإعادة تنظيم الماسونية بأسس جديدة، وأسس ثلاثة مجالس سماها (البالاديه) ، أحدها في شارلستون، والثاني في روما، والثالث في برلين. وعهد إلى «مازيني ا بتأسيس 23 مجلس ثانوي تابعين لها، وموزعين على المراكز الإستراتيجية في العالم:
* وقد تمكن النورانيون من التوصل إلى ترتيب نوع من الإتصالات السرية بين بايك، وبين رؤساء المجالس المذكورة قبل إعلان مارکوني لإختراع اللاسلكي، وهذا ما يفسر وقوع أحداث ليس بينها صلة ظاهرة في وقت واحد في أمكنة مختلفة من العالم.
و وأرسل بايك إلى مازيني رسالة في 10/ 8/ 1871 (محفوظة في المتحف البريطاني) قال فيها:
سوف نطلق العنان للحركات الإلحادية والحركات العدمية الهدامة، وسوف نعمل على إحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللامتناهية لكل الأم نتائج الإلحاد المطلق، وسيرون فيه منبع الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى. وعندئذ سيجد مواطنوا جميع الأم أنهم مجبرون على الدفاع عن أنفسهم حيال تلك الأقلية من دعاة الثورة العالمية، فيهبون للقضاء على أفرادها محطم الحضارات. وحينئذ ستجد الجماهير المسيحية أن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى، وستكون هذه الجماهير بحاجة متعطشة إلى مثال وإلى من تتوجه إليه بالعبادة، وعندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية التي ستصبح ظاهرة عالمية، والتي ستأتي نتيجة لرد الفعل العام لدى الجماهير بعد تدمير المسيحية والإلحاد في وقت واحد».
لا وكان مازيني قد أرسل قبل موته بسنين قليلة رسالة إلى مساعده برايد نشتاين، جاء فيها: