هي مصطلح أطلق عام 1890 على الحركة التي جعلت هدفها عودة الشعب اليهودي إلى أرض إسرائيل (أي فلسطين)
* ومنذ عام 1896 ارتبطت الصهيونية بالحركة السياسية التي اسسها تيودور هرتزلة، وقد ذكر «روفوس لوارزي» في كتابه (إسرائيل - تاريخ الشعب اليهودي) أن هرتزل واجه عند تأسيس هذه الحركة معارضة كبيرة من غالبية اليهود وحاخاماتهم.
* وه تيودور هرتزل» (1860 - 1904) كان مراسلا صحفية، ووضع كتابه الدولة اليهودية) عام 1895 بعدما شهد محاكمة الضابط الفرنسي اليهودي دريفوس الذي اتهم بالخيانة لنقله أسرار عسكرية للألمان، وحوكم بقسوة أمام مجلس عسکري، وأدين وتم تجريده من رتبته، ثم شاءت الظروف بعد ذلك أن تثبت براءته. وقام هرتزل بتصوير القضية على أنها مأساة عامة يكابدها اليهود، وقال أنه أحس في المحاكمة بالعداء للسامية ولليهود. . ومما جاء في كتاب الدولة اليهودية لهرتزل:
: - ضرورة قيام دولة يهودية للإحتماء بها مما يلاقونه من عنت واضطهاد(ولم يعين
مكان هذه الدولة). - أن المسألة اليهودية ليست مسألة إجتماعية، ولا مسألة دينية، ولكنها مسألة قومية - توجيه الدعوة إلى عقد إجتماع يهودي لوضع سياسة صهيونية منظمة. المؤتمر الأول للصهيونية في بازل:
عقد في بازل بسويسرا المؤتمر الأول للصهيونية في 29/ 8/ 1879، حضره مائتي مندوب عالمي من أعتي زعماء صهيون يمثلون الجمعيات اليهودية المختلفة، ودام الإجتماع لمدة ثلاثة أيام، وكانت قرارائه سرية محاطة بأشد أنواع الكتمان. كما كانت له قرارات علنية منها: جا دارد انج
ا
م د اد"- أن أماني الصهيونية هي إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي، يعترف به من"
الناحيتين الرسمية والقانونية، ويصبح الشعب اليهودي بإنشائه في مأمن من الإضطهاد، على أن يكون هذا الوطن هو فلسطين. - إنشاء مستعمرات زراعية وعمرانية تؤوى عمالا من اليهود.