فهرس الكتاب
* وسنختار رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، وغير مدربين على فن الحكم، حتى يكونوا لعبة في يد مستشارينا الذين تم تدريبهم منذ الطفولة على حكم العالم على ضوء خططنا السياسية، وتجربة التاريخ، وملاحظة الأحداث الجارية. (ب 2)
لا يبحث الأمميون عن عواطف النجاح والإستحسان، ونحن نوزعها عليهم جزافا بلا تحفظ، لنوجه من يتملكه مشاعر الغرور لخدمة أغراضنا، وتشرب أفكارنا في غفلة وهو واثق بعصمته الشخصية، وبأنه وحده صاحب رأي خاضع لتأثير غيره. وكم يسهل دفع أمهر الأميين لحالة مضحكة من السذاجة والغفلة عندما تثير غروره وإعجابه بنفسه، كما يسهل تثبيط عزيمته وشجاعتها بأهون خيبة، ولو بالسكوت عن التهليل والإستحسان. وفي حين أن شعبنا يحتقر النجاح، وينظر فقط إلى تحقيق خططه، فإن الأميين يحبون النجاح وعلى استعداد للتضحية بكل خططهم من أجله، وهذا يسر لنا كثيرة تعاملنا معهم. (ب 15)
* وسنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة من الوصول للصدارة، وستعمل العامة - تحت ارشادنا - على تأخر أمثال هؤلاء الرجال، ولن نسمح أبدا لهم أن يقرروا خططنا. (ب 10)
* فلا شيء أخطر من التفوق الشخصي الذي وراءه عقل من العقول، لأنه ربما يضرنا بأكثر مما يضرنا به ملايين الناس الذين وضعنا يد كل واحد منهم على رقبة الآخر ليقتله. (ب 6)
* قد مضى الزمن الذي كانت فيه الديانة هي الحاكمة، وطغت سلطة الذهب على الحكام. ويجب ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة، إذا كانت تخدمنا في تحقيق غاياتنا. (ب 1)
* الحكومات والأم تقنع بالبهرجة الزائفة دون أن يتاح لهم الوقت لاختبار بواطن الأمور. (ب 10)
و أما النواب الممثلون للأمة فإنهم لا يفكرون إلا في الملذات. (ب 10)
* من المهم استعمال العواطف المتأججة في أغراضنا بدلا من إخمادها، مع تشجيع أفكار الآخرين واستخدامها في أغراضنا، فالمشكلة الرئيسية لحكومتنا هي