فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 375

* فحينما كان الملوك يمثلون إرادة الله لدى شعوبهم كانوا يخضعون في هدوء الإستبداد ملوكهم .. وبحكمي فليحكم الملوك». (ب 5)

* ستحمل حكومتنا مظهر الثقة الأبوية في شخص ملكنا، الذي سوف تعتبره أمتنا ورعايانا فوق مرتبة الأب، وسيعترفون بأنه حاكمهم الأوتوقراطي المطلق. وسيوفرونه بما يقر بالعبادة. (ب 15)

* وسيستخدم ملكنا سلطته لمصلحة الأمة (اليهودية) فحسب، لا لمصلحته، ولا لمصلحة مملكته. (ب 18)

* والأم لا تخضع إلا للسلطة الجبارة المستقلة عنهم استقلالا مطلقا، التي تحمل السلاح للدفاع ضد الثورات الإجتماعية. (ب 23)

* ولا يتم الإلتفات إلى أن الإستبداد لن يناسب الحضارة، بل العكس هو الصحيح. (ب 5)

* ولا يمكن أن تقوم حضارة بغير الإستبداد المطلق، لأن الحضارة لا تروج ولا تزدهر إلا تحت رعاية الحاكم كائنا من كان، لا بين ايدي الجماهير. (ب 1)

* سيكون كل انسان مسئولا أمام السلطة العليا الوحيدة وهي سلطة الحاكم. وسيكون عقاب سوء استعمال السلطة من جانب الناس سوى الحاكم عقابا بالغ الصرامة إلى حد يفقد فيه الجميع الرغبة في تجربة سلطتهم، وحينئذ سيتوقف كل أنواع إساءة استعمال السلطة. (ب 15)

* ويجب التضحية - دون تردد - بكل من يعتدي على النظام القائم. ولن يتجاوز من يضطر ملكنا للتضحية بهم عدد من ضحى بهم الملوك الأمميون في طلبهم اللعظمة، وفي منافسة بعضهم البعض. (ب 15)

* ولن نسمح لأي انسان أن يتصور قيام مؤامرة ضد ملكنا لا يستطيع هو شخصيا أن يدمرها، أو أنه سوف يضطر خائفا للإختفاء منها، وإلا فإنه بهذا يوقع صك الموت له ولدولته. (ب 18)

* ولن يكون للملك أملاك شخصية، لأنه سيكون بحيلة قانونية مالكا لكل أملاك الدولة. (ب 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت