* ولن يكون لهم (أي للمكلفين بالتجسس) سلطة تنفيذية مستقلة، وكذلك لن يكون لهم سلطة اتخاذ إجراءات حسب أهوائهم الخاصة. وسينحصر واجبهم انحصارا تاما في المراقبة وعمل التقارير. (ب 17)
و على أن يعاقب كل من يقدم تقارير کاذبة عقابا صارما لتجنب استعمال الحصانة المعطاة لهم استعمالا سيئا. (ب 17)
* وفي حالة التقصير في التبليغ عن أي مخالفة تتعلق بالأمور السياسية، يعاقب الشخص الذي كان عليه الإبلاغ عنها بتهمة الإخفاء العمد للجريمة إذا ثبت تجريمه بهذا الإخفاء. (ب 17)
* ويجب أن يتصرف إخواننا بنفس الطريقة بالإبلاغ عن المتنكرين للعقيدة، أو المرتكبين لأي أعمال مخالفة لقانوننا. (ب 17 ) )
* وسيفحص رجال الشرطة وبوليس المدينة المضبوطات الفعلية. (ب 17)
* وستقوم فرقة من مفتشي البوليس المسئولين بفحص التقارير والمضبوطات الفعلية. (ب 17)
* وعندما نريد اتخاذ إجراءات بوليسية خاصة، فسوف نقوم بمساعدة خطباء بلغاء ومن يتبعهم من الأشياع بإثارة اضطرابات صورية بين الشعب، وإظهار سخط غير فعال. مما يعطينا حجة تفتيش بيوت الناس ووضعهم تحت قيود خاصة، مستغلين خدمنا الأمميين في البوليس. (ب 17)
* وستعتقل حكومتنا كل من يتم الشك فيه من الناس شكة قليلا كان أو كثيرة، حتى لا نعطي لأحد الفرصة للهرب مع قيام هذه الشبهات، خوفا من الخطأ في الحكم. (ب 17)
* وسنضع المجرم السياسي مع اللصوص والقتلة ومختلف الأشرار المنبوذين حتى ننزع عنه تاج شجاعته، وحتي ينظر الرأي العام بعقله للجرائم السياسية نظرته للجرائم العادية. (ب 17)
* وحسبنا أن يعرف العالم أننا صارمون في كبح كل تمرد. وأن تعزز دولتنا الفرع الذي يولد الطاعة العمياء. ولها أن تستبدل بالحرب أحكام الإعدام، وهي أقل ظهورة وأكثر تأثيرا. (ب 1)