فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 125

على سبيل التجربة .. طائرات سوخوى 34 تقصفنا في أفغانستان

جرب الاتحاد السوفييت بعد انسحابه أحدث طائراته في معارك أفغانستان، ومنها طائرته (سوخى 34) . صرح بذلك في دبي مصمم تلك الطائرة فلادمير بابك أثناء معرض دبي 91 للدفاع والطيران. وقال إنها طائرة صائدة للدبابات أثبتت فعالية في أفغانستان وهي قادرة على تدمير 17 هدفًا ثابتًا ومتحركًا (ونسأل: لماذا لم تصطاد الدبابات الستة التي اقتحم بها المجاهدون مدينة خوست؟؟) . وقال أيضًا أن لها قدرة هائلة على المناورة ويمكنها القيام بخمسة وعشرين مهمة يوميًا.

(( وللراغبين في قتل المسلمين ... فإن ثمن الطائرة الواحدة وقت عرضها في معرض دبي هو 25 مليون دولار فقط .. يا بلاش!!! ) ).

هذه المذكرة عن مشروع المطار الجديد، أو «المطار 91» ، كنت قد كتبتها قبل شهرين من بدء عمليات فتح خوست، وتحديدًا في 15 يناير 1991.

الهدف كان إطلاع أصدقائي في القاعدة، أبو عبيدة وأبو حفص، لعلهما يتحركان لدعم المشروع لكون القاعدة تمثل وقتها الثقل الأكبر للعرب في أفغانستان، من حيث الإمكانات البشرية والمالية والتسليحية. ولكن قيادات القاعدة بعد تجربتهم المريرة في معركة جلال آباد 1989، فقدوا كل ثقة في الأفغان وكل أمل في أفغانستان، وتقوقعوا داخل برنامج واحد هو التدريب، وشرعوا في التجهيز للرحيل من أفغانستان إلى مكان غير محدد.

مساندتهم لمشروع المطار القديم لم تثر حماسهم للاستمرار حيث أن العملية لم تؤدو إلى سقوط خوست كما كنا نأمل.

قبل أن نبدأ مشروع المطار القديم، كتبت مذكرة مشابهة كي يطلع عليها ليس فقط قيادات القاعدة، بل أيضًا كل من يشارك معنا في المشروع. وبالفعل قرأها معظمهم. أما هذه المذكرة التي بين أيدينا، فلم يهتم بها أحد حتى قيادات القاعدة، وربما تصفحها بسرعة صديقاي أبو حفص وأبو عبيدة، ولا أظن أن أحدًا آخر قد طالعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت