وربما يعود المطاريد أنفسهم إلى نفس الأرض ليكونوا هم المطاردين هذه المرة .. فمن يدري؟؟.
ورغم مرور أكثر من عقد من الزمان على أحداث فتح مدينة خوست فسوف أحاول في تلك الوريقات، اعتمادًا على ذاكرة تعاني هي الأخرى، أن أحدد الخطوط العامة لتلك المعركة الهامة، والفتح المبين، حتى لا تندثر تلك الفترة الهامة من تاريخ المسلمين.
أما إذا تجمعت أنا وأوراقي و"الإمارة الإسلامية"مرة أخرى، فسوف أعيد رواية القصة بكل تفاصيلها وشهادات رجال صنعوا النصر فيها، واختفى أكثرهم عن مسرح الحياة، أو توارى خلف قضبان من الفولاذ من مجاهل من الأرض صنعتها شياطين الإنس.
عسى أن يكون ذلك قريبا وما ذلك على الله بعزيز.
أما عن سقوط مدينة جريدز وما تلاه من تتابع تساقط المدن حتى سقوط العاصمة كابول ونظامها الشيوعي، فإن أوراقي من تلك الفترة ما زالت معي، في معظمها، لذا سأستعين بها عند الكتابة عن تلك الأحداث.
"المؤلف"