فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 846

فمن قال حدثني أبي عن جدي قلت: حدثني قلبي عن ربي- (فضائح الصوفية) (ص:35) .

انظر ما قال شيخنا العلامة الفقيه الحنبلي محمد العثيمين في: (فتاوى نور على الدرب) (1/ 706/711/رقم:588) حول مقولة الصوفية: (من لا شيخ له فشيخه الشيطان) ، أو: (من لا شيخ له فالشيطان شيخه) .

وقد ذكرت في كتابي: (الإتحاف) (776/ 778) أمثلة كثيرة على هراء الصوفية ومحاربتهم للعلم والعلماء، ستأتي قريبًا في هذا الكتاب.

قال الشعراني في: (الطبقات) (2/ 94) : إن الشيخ محمد الحضري كان يقول: (الأرض بين يدي كالإناء الذي آكل منه، وأجساد الخلائق كالقوارير أرى ما في بطونهم.!!!.

ومرة قال الشعراني في: (الطبقات) (2/ 12) : وقال أبو العباس المرسي: (لو كُشف عن حقيقة الولي لعبد) !!!.

فعلق التجاني-كما في: (الجواهر) (2/ 76) -على هذه الكلمة بقوله: (لأن أوصافه من أوصاف إلهه ونعوته، لأنه ينسلخ من جميع الأوصاف البشرية كما تنسلخ الشاة من جلدها) .

ومرة قال الشعراني في: (الطبقات) (2/ 8) : (فإن حقيقة العارف الإحاطة بجميع الملائكة وبجميع الموجودات من العرش إلى الفرش، يراها في ذاته كلها فردًا فردًا، حتى إذا أراد أن يطالع غيبًا في اللوح ينظر إليه في ذاته ويفتش فيه) !!.

وقالوا عن العارف-كما في: (جواهر المعاني) (2/ 15) : (ففي النظر أن ينظر الوجود كله من عرشه إلى فرشه من حيث إنه لا يخفى منه ذرة واحدة، ويستوي أمرها فيما كان خلفه وأمامه ويمينه وشماله وفوقه وتحته، يرى ذلك في الآن الواحد دفعة واحدة، ويراه كالجوهر الفرد الذي لا يقبل القسمة فلا تختلط عليه المرئيات، وإن اختلفت أحوالها وأوضاعها وحركاتها وألوانها كلها يراه على ما هي عليه دفعة واحدة في الآن الواحد من كل جهة من جهاته فلا تختلط عليه ذرة واحدة) .

وهذه أوصاف رب العالمين لا أوصاف الدجالين، وحتى لا تقولوا بأن فلانًا تكفيري أترك الحكم لكم، وإن كنت أجزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت