فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 846

أن إبليس لا يشك في تكفير قائل هذا الضلال.

وقال الشبلي-كما في: (الطبقات 1/ 89) : (كل ولي لا يكون له معجزة فهو كذاب) !.

ولهذا السبب روج الياسينيون: بأن المستقبل السياسي للمغرب آيل إليهم لا محالة!! وأن ذلك سيكون في سنة: (2006 - بتاريخ النصارى) ، ولما خاب ظنهم وفشل سعيهم، روجوا أيضًا لسنة: (2010 م) ، ولما دخلت (2010) ولم يقع ما بشروا به ناموا نومة صوفية فسكتوا على مضض!!!.

ثم قال الأستاذ ياسين: (أما علم أولياء الله المتجاوز لكشف العوالم فهو بغية السالكين طريق الله تعالى، ويصفه السيد الجليل هكذا) .

(وأما الفتح في ثاني الأمر فهو أن يفتح عليه في مشاهدة أسرار الحق التي حجب عنها أهل الظلام، فيشاهد الأولياء العارفين بالله تعالى ويتكلم معهم ويناجيهم على بعد المسافة مناجاة الجليس لجليسه، وكذا يشاهد أرواح المؤمنين فوق القبور، والكرام الكاتبين والملائكة والبرزخ وأرواح الموتى التي فيه، ويشاهد قبر النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعمود النور الممتد منه إلى قبة البرزخ.

فإذا حصل له مشاهدة ذات النبي-صلى الله عليه وعلى له وصحبه وسلم-في اليقظة حصل له الأمان من تلاعب الشيطان لاجتماعه مع رحمة الله تعالى، وهي سيدنا ونبينا ومولانا محمد-صلى الله عليه وعلى له وصحبه وسلم-ثم اجتماعه مع الذات الشريفة سبب إلى معرفته بالحق سبحانه، ومشاهدة ذاته الأزلية، لأنه يجد الذات الشريفة غائبة في الحق هائمة في مشاهدته سبحانه.

فلا يزال الولي ببركة الذات الشريفة يتعلق بالحق سبحانه، ويترقى في معرفته شيئًا فشيئًا إلى أن تقع له المشاهدة وأسرار المعرفة وأنوار المحبة، فهذا الفتح الثاني هو الفاصل بين أهل الحق وأهل الباطل).

وكانت عندي رسالة مخطوطة قررت أن أقدمها للطبع في الرد على من يعتقد مقابلة النبي-صلى الله عليه وعلى آله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت