فهرس الكتاب
وصحبه وسلم-يقظة، وأنه يحضر بعض اجتماعاتهم-لكن للأسف حجزتها إدارة السجن بالقنيطرة، والشيخ ياسين يعتقد هذا ولذلك قال-نقلًا عن الدباغ-: (فإذا حصلت له مشاهدة ذات التبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في اليقظة حصل له الأمان من تلاعب الشيطان لاجتماعه مع رحمة الله تعالى وهي سيدنا ونبينا ومولانا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ثم اجتماعه مع الذات الشريفة سبب إلى معرفته بالحق سبحانه) .
يقول أبو العباس المرسي- (جواهر المعاني) (2/ 71) : (لو حجب عني رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين) .!!!
فقال أبو العباس المرسي- (جواهر المعاني) (2/ 71) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 111) : (إن هذه الخصوصية ليست للمرسي وحده، وإنما هي لقطب الأقطاب في كل وقت منذ جلوسه على كرسي القطبانية، لا تقع بينه وبين رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حجابية أصلًا، وحيثما جال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من حضرة الشهادة إلا وعين قطب الأقطاب متمكنة من النظر إليه، لا يحجب عنه في كل لحظة من اللحظات) .
وقال أبو العباس الخراز: (وأما نسبتي من رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فالرؤية لله تعالى، أشهدني نفسه وقال: انظر: هل تجد محلاًّ للزوجة والولد؟ قلت: لا وعزتك يا رب) .!!!!.
بل يزعمون أنهم يشاهدون الحق سبحانه وتعالى عيانًا، يقول إبراهيم نياس: (وحقيقة المشاهدة رؤية الحق عيانًا) .
انظر: (السر الأكبر-بالشين المعجمة) (ص: 419) ، ويقول الجرجاني: (وهو رؤية الحق بالحق) .
وصوفي آخر زعم أن رؤية شيخه أنفع من رؤية الله فيقول: (قال أبو تراب لصديقه يومًا: لو رأيت أبا يزيد البسطامي فقال: إني عنه مشغول، فقد رأيت الله فأغناني عن أبي يزيد.
قال أبو تراب: ويلك تفتخر بالله عز وجل، لو رأيت أبا يزيد مرة كان أنفع لك من أن ترى الله سبعين مرة!!.