فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 846

البخاري في: (صحيحه) (2/ 983) تعليقًا) -.

ورواه ابن حبان في: (صحيحه) (10/ 201/205/رقم:4359/إلى:4362) وتوسع المحدث شعيب الأرناؤوط في تخريجه، وأبو نعيم في: (الحلية) (9/ 160) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (10/ 28) ، والبغوي في: (شرح السنة) (2431) من طرق، عن نافع، به.

وأخرجه ابن ماجه في: (سننه) (2101) من طريق محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال: سمع النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-رجلا يحلف بأبيه فقال:"لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله-قد سلف برقم:4523)."

وقال ابن بطال-رحمه الله تعالى-في: (شرح صحيح البخاري) (9/ 292) ، ونقله الكرماني في: (الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري) (21/ 228) : (فلم ير النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-إكفار عمر حين حلف بأبيه وترك الحلف بربه الذي خلقه ورزقه وهداه، وقصده اليمين بغير الله تشريك لله في حقه لاسيما على طراوة عبادة غير الله، فلما لم يعرفه عليه السلام بأن يمينه بأبيه ليس بكفر من أجل تأويله أن له أن يحلف بأبيه للحق الذي له بالأبوة، عذر عمر في ذلك لجهالته أن الله لا يريد أن يشرك معه غيره في الأيمان؛ إذ لا يحلف الحالف إلا بأعظم ما عنده من الحقوق، ولا أعظم من حق الله على عباده، هذا وجه حديث عمر في هذا الباب.

قال المؤلف-أي: ابن بطال: وكذلك عذر عليه السلام من حلف من أصحابه باللات والعزى لقرب عهدهم يجري ذلك على ألسنتهم في الجاهلية.

وروى عن سعد بن أبى وقاص (أنه حلف بذلك فأتى النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فقال: يا رسول الله، إن العهد كان قريبًا فحلفت باللات والعزى، فقال النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-قل: لا إله إلا الله) ، وقد تقدم بيان هذا في باب: لا يحلف باللات والعزى في كتاب الأيمان والنذور، فتأمله هناك.

وليس في قوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله) إطلاق منه لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت