فهرس الكتاب
على الحلف بذلك وكفارته بقول: لا إله إلا الله، فإنه علمهم عليه السلام أنه من نسي أو جهل فحلف بذلك أن كفارته أن يشهد بشهادة التوحيد؛ لأنه قد تقدم إليهم عليه السلام بالنهى عن أن يحلف أحد بغير الله، فعذر الناسي والجاهل، ولذلك سوى البخاري في ترجمته الجاهل مع المتأول في سقوط الحرج عنه؛ لأن حديث أبي هريرة في الجاهل والناسي، والله أعلم).
وهذا نظير ما جاء عن ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما-أن رجلا قال للنبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: ما شاء الله، وشئت، فقال له النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (أجعلتني واللهَ عَدْلًا بل: ما شاء الله وحده) .
وقال الشيخ المحدث شعيب الأرناؤوط-رحمه الله تعالى-وأصحابه في تعليقهم عليه في: (مسند الإمام أحمد) (3/ 338/339/رقم:1839) : (قال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-: (صحيح لغيره: وأخرجه ابن أبي شيبة في:(مصنفه) (10/ 346) ، وابن ماجه في: (سننه) (2117) ، والنسائي في: (عمل اليوم والليلة) (988) ، وابن أبي الدنيا في: (الصمت) (345) ، والطحاوي في: (شرح مشكل الآثار) (235) ، والطبراني (رقم:13006) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (3/ 217) من طرق عن الأجلح بن عبد الله، به.
وصححوه لغيره أيضًا-في هامش: (مسند الإمام أحمد) (3/ 431/رقم:1964) ، كما توسعوا في تخريجه وحسَّنوه لغيره في هامش: (مسند الإمام أحمد) (4/ 341/رقم:2561) ، وصححوه لغيره في هامش: (مسند الإمام أحمد) (5/ 297/رقم:3247) .
وقالوا في الباب ما يشده عن الطفيل بن سخبرة، وعن حذيفة، وعن قتيلة بنت صيفي الْجُهَنِيَّة، وستأتي في: (المسند) (5/ 72) ، و (384) ، و (6/ 371) (372) .
العَِدل: المثل، قال السندي: المراد أن هذا الكلام يوهم المساواة، فلا ينبغي التكلم به).
س: ما هو الفرق بين الشركين: (الأكبر والأصغر) : ج: الفرق بينهما قائم في البنود والفروق التالية: