فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 846

النوع الأول: ما يكون رياء: والرياء قسمان:

1 -شرك أكبر: وهو رياء المنافقين كما قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلًا) (سورة النساء، الآية رقم:142) .

2 -شرك أصغر: كأن يعمل العبادة يريد من الناس أن يمدحوه عليها فيكون قصده بالعبادة غير الله، وفي الحديث: (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال: الرياء) .

(إسناده صحيح: رواه أحمد في:(مسنده) (5/ 428/429) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (رقم:4301) ، والبيهقي في: (شعب الإيمان) (9/ 151/رقم:6405/إلى:6413) ، وقال الحافظ ابن حجر في: (بلوغ المرام) (ص:304/رقم:1513 - باب: الترهيب من مساوئ الأخلاق) صححه وعلق عليه: محمد حامد الفقي، من مطبوعات: دار ابن الهيثم، أو: (ص:305/رقم:1281/ 4 - باب الترهيب من مساوئ الأخلاق) من مطبوعات: المكتبة العصرية، أو: (ص:398/رقم:1480) تحقيق: حسن بن نور المروعي، من مطبوعات: دار الآثار صنعاء، وفي: (أخرجه أحمد بإسناده حسن) .

وقال الحافظ المنذري في: (الترغيب والترهيب) (1/ 68/69) : (إسناده جيد) .

وقال الحافظ العراقي في: (تخريج الإحياء) (3/ 294) : (رجاله ثقات) .

وصححه الألباني في: (صحيح الترغيب) (1/ 120/رقم:32/ 1 - كتاب الإخلاص) .

انتهى من هامش: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:209) ، أو: من مطبوعات: دار الكتب العلمية: (ص:135/ 136) .

والحديث قد توسع في شرحه الصنعاني في: (سبل السلام شرح بلوغ المرام) (ص:869/ 870/رقم:1408 - طبعة جديدة كاملة في مجلد واحد) ، أو: (8/ 283/289/رقم:1396) تحقيق: محمد صبحي حسن حلاق، من مطبوعات: دار ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت