فهرس الكتاب
متاعها المرأة الصالحة) (رواه مسلم) .
وقال لمن أراد التبتل وترك الزواج، وترك طيبات المطعم والمشرب: ( ... فمن رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري في: (صحيحه) ، في النكاح، 1 - باب: (3/ 354/رقم:5063) ، ومسلم في: (صحيحه) ، في النكاح، 1 - باب: (2/ 1020) .
وقال لعثمان بن مظعون، وغيره: ( ... لم أومر بالرهبانية) رواه الدارمي في: (سننه) (2/ 133) ، كتاب النكاح، باب: النهي عن التبتل، من حديث سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-بإسناد حسن، وللحديث له شاهد عند أحمد في: (6/ 226) ، وابن حبان في: (الإحسان) (1/ 106) من عائشة-رضي الله عنها-بلفظ: ( ... إن الرهبانية لم تكتب علينا) ، وبه أصبح الحديث صحيحًا لغيره.
وقال رباح بن عمرو القيسي-كما في (الطبقات الكبرى) (1/ 46) للشعراني-: (لا يبلغ الرجل إلى منازل الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة، وأولاده كأنهم أيتام، ويأوي إلى منازل الكلاب) .
ونقلوا عن سيد الطائفة قوله-كما في: (اللمع) (ص:72) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 31) : (الزهد هو تخلي الأيدي عن الأملاك) ، ويحفظ لنا التاريخ كثيرًا من قصص بعض الصوفية المتقدمين الذين كانوا من ذوي الأموال فتخلوا عنها، ثم أخذوا في السياحة-كما في: (تاريخ بغداد) (7/ 221) ، و (السير) (15/ 231) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 31) .
كذا في: (الفتوحات المكية) (1/ 37) ، و (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة) (ص:100) -ولا أدري كيف نسي هؤلاء (الزهاد) أن هذه الثلاثة-أو: هذا الثالوث-عليها قوام الحياة، ولا يمكن أن يكون هناك عمران وحياة سعيدة بدونها، ولا حضارة إنسانية، وإسلامية بدونها أبدًا.!!.
ومن مخالفتهم أيضًا لجوهر الإسلام قولهم-كما في: (عوارف المعارف) (ص:166) للسهروردي، و (قوت القلوب) (2/ 252) : ("من تعوذ أفخاذ النساء لا يفلح"، و"من تزوج فقد ركن إلى الدنيا"... ) .