فهرس الكتاب
وقد قلت في كتابي: (القول الرزين في صفات رب العالمين-نظم متن العقيدة الطحاوية) (ص:147/ 148 - مع الإتحاف) :
فَالْعِلْمُ عِلْمَانِ-اسْتَفِدْ-عِلْمٌ بَلَى * فِي الْخَلْقِ مَوْجُودٌ لأجْلِ عَمَارِ
وَبِجَنْبِهِ عِلْمٌ يَعِزُّ مَنَالُهُ ... * ... فِي الْخَلْقِ مَفْقُودٌ وَرَاءَ سِتَارِ
110 -هُوَ عِلْمُ غَيْبٍ، مَالِكٌ مِفْتَاحَهُ* رَبُّ الْبَرِيَّةِ عَالِمُ الأسْرَارِ
فَمَنِ ادَّعَاهُ مِنَ الأَنَامِ فَمُلْحِدٌ * مُتَغَلْغِلٌ فِي مِلَّةِ الْكُفَّارِ
وَكَذَاكَ تَكْذيبٌ لِعِلْمٍ مُوجَدٍ* مِنْ بَابِ نَفْيِ الْحَقِّ وَالإنْكَارِ
لاَ يَثْبُتُ الإيمَانُ دُونَ قَبُولِ مَوْ * جُودٍ وَتَرْكِ الْمُفْقَدِ الْمِحْظَارِ
ومما يقوله أبو يزيد-كما في: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:818/ 821) : (ليس العالم من يحفظ من كتاب فإذا نسي ما حفظ صار جاهلًا بل: من يأخذ علمه عن ربه أي وقت شاء بلا تحفيظ ولا درس، وهذا هو العالم الرباني) .
وعن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله، وابن عباس، وأبي هريرة، ومعاوية بن سفيان-رضوان الله عليهم أجمعين-أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) .
رواه مالك في: (الموطأ) (كتاب القدر 8/ص:561) ، وأحمد في: (المسند) (1/ 306) ، و (4/ 95/101) ، والبخاري في: (صحيحه) (1/ 150/151) ، (71) كتاب العلم، باب: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، و (4/ 49 - و 8/ 149/رقم:71/ 3116/3641/ 7312/7460 - الفتح) ، ومسلم في: (صحيحه) في الزكاة، (رقم:1037) ، والترمذي في: (جامعه) ، باب: إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في دينه، (4/ 137/رقم:2647) ، والدارمي في: (سننه) (1/ 73/74/رقم:224/ 226) ، وابن ماجه في فضل العلماء من (سننه) ، (رقم:221) ، وابن حبان (رقم:89) ، والطبراني