فهرس الكتاب
قال في: (مجمع الزوائد) (1/ 154) : (رواه الطبراني في:(الكبير) وفيه رجل لم يسم، وعتبة بن أبي حكيم، وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان، وضعفه جماعة).
وقال الحافظ ابن حجر في: (فتح الباري) (1/ 217/رقم:2 - كتاب العلم، 10 - باب: العلم قبل القول والعمل) :(إسناده حسن، إلا أن فيه مبهمًا اعتضد بمجيئه من وجه آخر، وروى البزار نحوه من حديث ابن مسعود موقوفًا، ورواه أبو نعيم الأصبهاني مرفوعًا.
وفي الباب عن أبي الدرداء وغيره، فلا يغتر بقول من جعله من كلام البخاري، والمعنى: ليس العلم المعتبر إلا المأخوذ من الأنبياء، وورثتهم على سبيل التعلم).
قلت: فالحديث مرفوعًا عن معاوية، يصلح للتقوي والانجبار.
أمّا عن أبي الدرداء فأخرجه الطبراني في الجزء المفقود من (المعجم الكبير) ، وفي: (الأوسط) (3/ 118) ، وفي: (مسند الشاميين) (3/ 209) ، وابن أبي الدنيا في: (الحلم) (ص:43) ، وابن شاهين في: (الترغيب في فضائل الأعمال) (ص:272 الشاملة) ، و (الزهد) (2/ 605) لهناد.
ورواه أبو نعيم في: (الحلية) (5/ 174) من طريق عَبْدِ الْمَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ رَجَاءِ بن حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ-: (إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، مَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ، ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَسْكُنِ الدَّرَجَاتِ الْعُلا، وَلا أَقُولُ لَكُمُ الْجَنَّةَ: مَنْ تَكَهَّنَ، أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ: رَدّهُ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّرٌ) (قال الطبراني:(لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلا مُحَمَّدُ بن الْحَسَنِ) .
قال في: (مجمع الزوائد) (1/ 154) : (رواه الطبراني في:(الأوسط) وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو كذاب).
قلت: وأورده ابن الجوزي في: (العلل المتناهية) (2/ 710) ، وقال: (قال المؤلف هذا حديث لا يصح عن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والمتهم به محمد بن الحسن؛ قال أحمد بن حنبل: ما أراه يساوي شيئًا.