فهرس الكتاب
محمود في: (أبحاثه في التصوف-ضمن المجموعة الكاملة لمؤلفاته) (ص:153) : (ولم ينته الرأي فيه إلى نتيجة حاسمة بعد) .
وقال رجل لسهل بن عبد الله التستري-كما في: (التعرف لمذهب أهل التصوف) (ص:35) : (من أصحب من الطوائف؟ فقال: عليك بالصوفية، فإنهم لا يستكثرون، ولا يستنكرون شيئًا، ولكل فعل عندهم تأويل فهم يعذرونك على كل حال-وفي رواية:(فإن للقبيح عندهم وجوهًا ومعاذير) .
ثم قال الأستاذ محمد أحمد في كتابه القيم: (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42/43) : وفيما يلي نماذج من تعريفاتهم تلقي الضوء على ركائز عقائدهم المضمنة تلك التعاريف:
1 -يقول بشر الحافي (ت:227 هـ) -كما في: (التعرف) (ص:28) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) : (الصوفي من صفا قلبه لله) .
2 -ويقول سهل التستري (ت:283 هـ) [1] -رحم الله والدي وسائر شيوخي-كما في: (غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية) (1/ 203) للنفزي الرندي، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) : (الصوفي من صفا من الكدر، وامتلأ من الفكر، وانقطع إلى الله من البشر، واستوى عنده الذهب والمدر) .
وعن سهل التستري أيضًا أنه قال-كما في: (غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية) (1/ 203) للنفزي الرندي، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) : (الصوفي من يرى دمه هدرًا، وملكه مباحًا) .
3 -ويقول أبو الحسين النوري (ت:295 هـ) -كما في: (طبقات الصوفية) (ص:38) للسلمي، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) : (التصوف ترك كل حظ النفس) .
(1) -هو سهل بن عبد الله بن يونس التُّستري، أبو محمد، الصوفي المعروف المتوفى سنة: (283، وقيل: 273 هـ) ، بالبصرة، صحب محمد بن سوار وشاهد ذا النون المصري عند خروجه إلى مكة، من مؤلفاته: (رقائق المحبين ... ) ، و (تفسير القرآن) ، انظر ترجمته في: (طبقات الصوفية) (ص:206) للسلمي، و (الرسالة القشيرية) (ص:14/ 15) ، و (طبقات الصوفية) (1/ 77) للشعراني، و (كشف المحجوب) (1/ 351/352) للهجويري، و (الفهرست) (ص:277) لابن النديم.