المكية) [1] ، ناقلًا عنهما وعن: (تنبيه الغبي) للبقاعي.
وقد أبلغها عصريُّه شمس الدين السخاوي في كتابه الحافل: (القول المنبي في ترجمة ابن العربي) [2] ، إلى أكثر من مائة، ناقلًا لفتاوي أكثر من مائة وأربعين عالمًا من المذاهب الأربعة ومشايخ الصوفية من عصر ابن العربي إلى القرن العاشر تدور
(1) -قال عمر الحدوشي فرج الله عنه: وقد قرأت كتاب: (الفتوحات المكية) لابن العربي الحاتمي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان فألفيته خزانة كبيرة في الضلال والإضلال، وقد جمع الشر والكفر والتلاعب بكتاب الله عز وجل، والضرر والأضرار والأوضار من أطرافه من فاتحته إلى خاتمته، ومن رأسه إلى ذَنَبه، وأقسم لكم بالله بأن الكتاب لو حذف منه الآيات القرآنية التي فيه-وكذا بعض الأحاديث الصحيحة-لكان ورقه الجيد نافعًا للاستنجاء والاستجمار، فالكتاب لا يصح فيه إلا بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلة، وما فيه من الآيات وبعض الأحاديث، والله لم أكن أعلم أن التلاعب بدين الله عز وجل درجات-بل: دركات-مثل الحق حتى قرأت: (الفتوحات المكية) ، أو: (المسوخات الإجرامية) .
انظر: (عجوة وحشف) (ص:116/ 123) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:668) .
(2) -قال عمر الحدوشي فرج الله عنه: وقد ادعى بعضهم أن ابن العربي المعرف بأل هو الإمام ابن العربي المالكي المدفون بفاس صاحب: (العارضة) ، و (العواصم) ، و (الأحكام) ، و (القبس) ونحوها من المؤلفات القيمة، وأما المنكَّر فهو الحاتمي الصوفي صاحب الشطحات والضلالات، وهذا التفريق لا محل له من الإعراب، حتى شيخنا عبد الله الغماري الصوفي يرد هذا التفريق العجيب.
قال عبد المنعم في: (الموسوعة الصوفية، أعلام التصوف والمنكرين عليه والطرق الصوفية) في ترجمة ابن عربي: (ويعرف في الأندلس باسم ابن سراقة، وفي الشرق أعطوه اسم ابن عربي بدون أداة التعريف تمييزًا له عن القاضي أبي بكر بن العربي المتوفى سنة 560 هـ!!) .