فهرس الكتاب
قال إبراهيم النخعي-رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلمه-: (إني لأرى الشيء مما يعاب، ما يمنعني من غيبته إلا مخافة أن أبتلى به) .
رواه هناد في: (الزهد) (1192) ، ووكيع بن الجراح في: (الزهد) (313) .
وعن الأعمش قال: سمعت إبراهيم يقول: (إني لأرى الشيء أكرهه، فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله) -يعني: أن يعيره به، أما أن ينصحه فهذا مطلوب، وهو من النصيحة لدين الله).
والأثر حسن: رواه البيهقي في: (شعب الإيمان) (5/ 315/رقم:6775) ، أو: (الجامع في شعب الإيمان) (9/ 118/رقم:6353) ، وذكر له البيهقي طريقين ثم قال: (لفظهما سواء) ، وهو حسن بمجموع الطريقين، وقد صرح الأعمش في الطريق الثاني بالسماع من إبراهيم، فزالت شبهة التدليس.
ورواه وكيع في: (الزهد) (ص:588/رقم:313) عن الأعمش عن إبراهيم.
وأخرجه هناد بن السَّري في: (الزهد) (ص:570/رقم:1192) عن أبي معاوية.
وأورده البغوي في: (شرح السنة) (13/ 141 - باب: تحريم الغيبة) .
ورواه ابن أبي الدنيا في: (الصمت) (ص:169/رقم:287) من منشورات: دار الكتاب العربي، حققه وخرج أحاديثَه شيخنا المحدث أبو إسحاق الحويني، وقد قال-شفاه الله تعالى-: (إسناده صحيح ... ) ، وفي: (الغيبة) (ص:113/رقم:149) من طريق إسرائيل عن الأعمش به-عن إبراهيم.
بلفظ: (إني لأجد نفسي تحدِّثني بالشيء، فما يمنعني أن أتكلم إلا مخافة أن أبتلى بمثله) .
وقال ابن مسعود-رضي الله عنه-كما في: (السير) (1/ 496) ، وقد ذكر هذا الأثر ابن القيم في: (فوائد الفوائد) (ص:415/ 421) تحت:"فصل: دُرَر وعِبَر من كلامِ عبد الله بن مسعود-رضي الله تعالى عنه"ترتيب وتعليق علي حسن، من مطبوعات: دار ابن الجوزي: (لو سخِرت من كلب، لخشيت أن أكون