فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 846

كلبًا، -أو: أن أُحَوَّل كلبًا-وإني أكره أن أرى رجلًا فارغًا، ليس في عمل آخرة ولا دنيا) (والأثر: رواه ابن أبي شيبة في:(المصنف) (8/ 390) ، وهناد في: (الزهد) (رقم:1993) ، وابن عساكر في: (تاريخ دمشق) (33/ 170/171) واللفظ له، والخبر أورده أبو نعيم في: (الحلية) (1/ 130) ، أو: (1/ 178/رقم:402/ 403) مختصرًا من طريقين.

الأول من طريق الأعمش عن يحيى بن وثاب قال: قال ابن مسعود: (إني لأكره أن أرى الرجلَ فارغًا، لا في عمل الدنيا، ولا في عمل الآخرة) .

اللفظ الثاني من طريق الأعمش عن المسيب بن رافع قال: قال عبد الله بن مسعود: (إني لأمقُت-وفي لفظ: لأُبغض-الرجلَ أن أراه فارغًا، ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة) .

أذكر أنني قرأت في كتاب: (الصمت) (ص:178/رقم:309) لابن أبي الدنيا: أن أبا سنان-رحمه الله تعالى-قال:(قلت لسعيد بن جبير-رحمه الله تعالى-:"المجوسي يُوليني من نفسه، ويُسَلِّم عليَّ أفأرد عليه؟".

فقال سعيد:"سألت ابن عباس-رضي الله عنهما-عن نحوٍ من ذلك؟"فقال:"لو قال لي فرعون خيرًا لرددتُ عليه") .

وقال شيخنا المحدث أبو إسحاق الحويني في هامش: (الصمت) (ص:178/رقم:309) : (في إسناده لين، وعلة ذلك هي شريك النخعي، فإنه كان سيء الحفظ ... ) .

كذا قال شيخنا الحويني-شفاه الله-والصحيح: (شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي:"صدوق حسن الحديث عند المتابعة"، وهو كثير الحديث يغلط أحيانًا، مثله يُحَسَّن حديثه، وقد وثقه جماعة من المحدثين:

ويرى الحافظ ابن القطان الفاسي في مواضع من: (بيان الوهم والإيهام) (3/ 295/رقم:1037) : ( ... فإذن لم يبق من يتعيَّن النظر في أمره عنده إلا شريك بن عبد الله القاضي، وأمره أشهر، وأخباره أكثر من أن نعرض لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت