فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 846

وجملة أمره أنه: (صدوق) ، ولي القضاء فتغير محفوظه، فمن سمع منه قبل ذلك فحديثه صحيح).

وقد سألت شيخنا العلامة محمد بوخبزة عن مثل هذه الآثار وغيرها فقال-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم-:(جناب الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الداعية أبا الفضل عمر، عمَّر الله بالتقوى صدره، وأصلح باليقين سره وجهره ...:

عن قول إبراهيم النخعي: لا بأس أن تسلم على النصراني إذا كانت لك إليه حاجة أو: بينكما معروف.

وقول ابن عباس لو قال لي فرعون:"جزاك الله خيرًا لأجبته كذلك".

وقول الإمام أحمد: أقول للمشرك جزاك الله خيرًا أريد به الإسلام، والجواب: أن المراد بالسلام التحية المعتادة عندهم لا تحية الإسلام، ثم إن المراد بهم أهل الذمة والمستأمنون لا المحاربون، ومعلوم أننا منهيون أن نبدأهم بالسلام، وإن سلموا علينا رددنا عليهم بِنحو تحيتهم، أو: بقولنا: وعليكم إن سلموا علينا سلامنا، ومثله قول ابن عباس بنية الهداية إلى الإسلام كما قال أحمد، والخطب سهل.

وتقبل-أخي-تحياتي مجددًا مقرونة بالدعاء بكشف الكرب قريبًا والسلام. تطوان صباح يوم الخميس 27 - من ربيع الأول 1429 هـ أخوكم أبو أويس محمد بوخبزة) .

وقال الحافظ الذهبي في: (السير) (9/ 228) ، والقاضي عياض في: (ترتيب المدارك) (3/ 240) : (قال ابن وهب:(نذرت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنويت كلما اغتبت إنسانًا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدرهم ترك الغيبة) .

وقال الإمام أبو حامد الغزالي في: (الإحياء) (3/ 120) : قال محمد بن واسع لمالك بن دينار: (يا أبا يحيى حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار والدرهم) .

وروى ابن أبي الدنيا في: (الصمت) (ص:310/رقم:742) بسند فيه ضعف-إلى خارجة بن مصعب-أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت