فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 846

(صحبت ابن عون ثنتي عشرةَ سنة، فما رأيته تكلم بكلمة كتبها عليه الكرامُ الكاتبون) (رواه ابن حبان في:(الروضة) (50/ 51) ، وضعفه شيخنا المحدث أبو إسحاق الحويني.

وعن الصلت بن بَسْطَام التيمي قال: (قال لي أبي: الزم عبد الملك بن أبْجَر فتعلَّم من توقِّيه في الكلام، فما أعلم بالكوفة أشدَّ تحفظًا للسانه منه) (رواه ابن أبي الدنيا في:(الصمت) (ص:310/رقم:742) ، وفيه ضعف).

وإذا حضرت مجلس غيبة فذب عن عرض أخيك إن ذُكر بسوء، ولا سيما إن وقع في عرضه فاسق، أو: منافق، أو: ظالم لا يخشى عواقب الظلم، وعن أبي هريرة-رضي الله عنه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكُفُّ عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه) .

رواه أبو داود في: (سننه) (2/ 304) ، والبخاري في: (الأدب المفرد) (رقم:239) ، وحسنه الحافظ العراقي في: (تخريج الإحياء) (2/ 160) ، وأقره المناوي، وأورده المحدث الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 596/597/رقم:926) وخرجه في صفحتين وحسنه.

وعن معاذ بن أنس-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من حمى مؤمنًا من منافق-أراه قال-بعث الله ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم) .

رواه أبو داود في: (سننه) (رقم:4883) ، وحسنه الألباني في: (صحيح أبي داود) (رقم:4086) .

وعن أسماء بنت يزيد-رضي الله عنها-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من ذبَّ عن عِرض أخيه بالغيبة؛ كان حقًا على الله أن يعتقه من النار) .

رواه أحمد في: (مسنده) (6/ 416) ، وقال الهيثمي في: (المجمع) (8/ 95) : (رواه أحمد، والطبراني، وإسناد أحمد حسن) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (6/ 67) ، وصححه الألباني في: (صحيح الجامع) (5/ 290) ، وضعف إسنادَه الحافظ العراقي في: (المغني) (2/ 206) ، وضعفه شيخنا المحدث أبو إسحاق الحويني في هامش: (الصمت) (ص:148/رقم:240 - باب: ذب المسلم عن عرض أخيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت