فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 846

قد قال العلامة ابن دقيق العيد-رحمه الله تعالى: (ما تكلمت بكلمة، أو: فعلت فعلًا إلا وأعددت له جوابًا بين يدي الله سبحانه-كما في:(الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:123/ 124/130/ 132) ، أو: (ص:90/ 91) للحافظ السخاوي.

وله كلمة أخرى حكيمة يقول فيها-كما في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (ص:478) ، أو: (4/ 435/438) تحقيق: عبد الكريم بن عبد الله الْخُضير، ومحمد بن عبد الله آل فهيد، من مطبوعات: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، في مبحث معرفة: (الثقات والضعفاء) ، و (الاقتراح) (ص:144) ، أو: (ص:344) ، و (الجرح والتعديل) (37) للشيخ إبراهيم اللاحم): (أعراض المسلمين: حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون والحكام) .

قال أبو الفضل عمر الحدوشي في: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 77) : (قال الحافظ الصالحي في كتابه:(عقود الجمان) (ص:405) ، بعد أن نقل كلمة الإمام ابن دقيق العيد هذه: (وليس الحكام والمحدثون سواء، فإن الحكام أعذر، لأنهم لا يحكمون إلا بالبينة المعتبرة، وغيرهم يعتمد مجرد النقل) .

وقال شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة-رحمه الله تعالى-في حاشية: (أربع رسائل في علوم الحديث) (ص:36) : وهو استدراك حسن رفيع) -.

قلت: وما أجمل هذه الكلمة التي قالها الحافظ ابن دقيق العيد! ومن طبقها يرجى له الصواب والتوفيق والتسديد والسداد، إن صدق في قوله وفعله، وخلصت نيته في تقويم غيره، وعلم أنه محاسَب على كل صغيرة وكبيرة، (ولا يظلم ربك أحدًا) (سورة الكهف، رقم الآية:49) انتهى من كتابي: (لحوم العلماء مسموم من شمها مرض ومن أكلها مات) (ص:152/ 156) من مطبوعات: مكتبة العلوم والحكم.

ولنحبس القلم برهة من الزمن لنعود إلى أتباع الشيخ ياسين لنسألهم رجاء الإجابة الشافية، فنقول لهم: هل تصدقون هذا الهراء الذي كتبه ياسين في كتابه: (الإحسان) (1/ 52) : (ثم إن العبرة عندنا هنا في انصياع عالم فقيه من أعلام الملة لشيخ(متبوع مقدم) ، يطيعه فيما يأمر بلا نقاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت