فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 846

6 -السادس: أن لا يكون الحديث مدلسًا، فإن المدلس من الحديث يحتمل أن يكون قد دلس وأسقط من إسناده اسم راوٍ ضعيف يبطل الحديث بظهوره.

7 -السابع: أن لا يكون الحديث مضطربًا، فإن المضطرب لا يحتج به فمتى ما وجد الحديث يعرى عن هذه الخصال فهو صحيح، قبوله واجب، والعمل به لازم، والراد له آثم")."

وجاء في: (طبقات الحنابلة) (1/ 248/249) للقاضي ابن أبي يعلى في ترجمة: (أبي تراب النخشبي الصوفي: عسكر بن الحصين) ، وكذا قال الحافظ السخاوي في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (ص:478) ، أو: (4/ 435/438) تحقيق: عبد الكريم بن عبد الله الْخُضير، ومحمد بن عبد الله آل فهيد، من مطبوعات: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، في مبحث معرفة: (الثقات والضعفاء) ، والخطيب في: (الكفاية في معرفة أصول علم الرواية) (1/ 267/رقم:94) تحقيق: شيخنا ومجيزنا المحدث ماهر ياسين الفحل، من مطبوعات: دار ابن الجوزي، أو: (1/ 178/رقم:94) تحقيق: إبراهيم بن مصطفى الدمياطي، من مطبوعات: مكتبة ابن عباس-وانظر ما قاله شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في الموضوع بتوسع في كتابه القيم: (ألفية علل الحديث المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) (ص:36/ 39) : (قال عبد الله ابن أحمد: جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي-رضي الله تعالى عنه-فجعل أبي يقول: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: يا شيخ لا تغتب العلماء: فالتفت أبي إليه وقال له: ويحك! هذه نصيحة، وليست غيبة) .

وعلق البلقيني-كما في: (جامع شروح مقدمة ابن الصلاح) (2/ 355) على هذه القصة قائلًا: (فائدة: هذا من المواضع التي يباح فيها الغيبة، وفيه آيات وأحاديث ... وهذا مما يجب صونًا للشريعة) .

وهذا الأثر على شهرته على ألسنة العلماء في إسناده ضعف، لضعف أحمد بن مروان الدِّينَوْرِي المالكي صاحب: (المجالسة) ، اتهمه إمام علل الحديث الدارقطني، وصرح في: (غرائب مالك) بأنه يضع الحديث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت