فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 846

عبد الموجود، وعبد الفتاح أبو سنة، من مطبوعات: دار الكتب العلمية، أو: (5/ 355/356/رقم:8682) تحقيق: أحمد بن علي الدمياطي، من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة: (قيل لأحمد بن حنبل: كيف لم تكتب عن المعلى بن منصور الرازي؟ فقال: كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب) .

فهذا هو رأي الإمام أحمد في المعلى بن منصور الرازي في عدم الكتابة عنه، مخافة وقوع المعلى في الكذب، وظل هذا هو رأيه فيه حتى وفاته-رضي الله تعالى عنه-.

قال أبو زرعة الرازي-رواية البرذعي: (2/ 717/718) : (رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلاَّبة للعلم، ورحل، وعنى به، وصبر أحمد عن تلك الأحاديث، ولم يسمع منه حرفًا) .

فهذا القول من أبي زرعة الرازي دليل على أن الإمام أحمد ظل طيلة حياته حتى مماته مُضَعِّفًا للمعلى بن منصور.

بينما الحافظ ابن عدي قال في: (الكامل) (6/ 375) ، أو: (9/ 612/رقم:1864) : (ولِمعلى بن منصور حديث صالح عن ثقات الناس يرويه عنهم، وقد حدث عنه من المعروفين جماعة، وأرجو أنه لا بأس بحديثه، لأني لم أجد في حديثه حديثًا منكرًا فأذكره) .

وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى: (وأما ابن أبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال-كما في:(الجرح والتعديل) (8/ 334) : (قيل لأحمد: كيف لم تكتب عن معلى؟ فقال: كان يكذب) .

و-أو: عدم معرفة حال من سكت عنه:

قال عبد الله بن أحمد في: (العلل) (1/ 149) : (قال أبي: قال لي شعيب بن حرب: أعطني كتاب ابن عيينة عن الزهري، فأتيته بكتابي، فجئت بعدُ آخذ الكتاب منه، فمرَّ بحديث، فقال: سفيان سمع هذا من الزهري؟ فسكتُّ أو: قلت: لا أدري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت