فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 846

وقال الحافظ السيوطي في: (ألفية الحديث) (2/ 342/346/رقم:929/إلى:936/ 77) شرحها وحقق مباحثها العلامة محمد محي الدين عبد الحميد، واعتنى بها وعلق عليها شيخنا ومجيزنا المحدث طارق بن عوض الله، من مطبوعات: دار ابن القيم، وابن عفان، أو: (إسعاف ذوي الوطر، بشرح نظم الدرر، في علم الأثر) (2/ 428/433) لشيخنا المحدث محمد بن علي الأثيوبي، من مطبوعات: دار ابن الجوزي: (معرفة: الثقات والضعفاء) :

معرفةُ الثقاتِ والْمُضَعَّفِ * أجلُّ أنواعِ الحديثِ فاعرِفِ

به الصحيحَ والسقيمَ، وارْجِعِ * لِكُتْبٍ تُوضَعُ فيها واتبَعِ

وجَوِّزِ الْجَرْحَ لِصونِ الْمِلَّةِ * واحذَرْ من الْجَرْحِ لأجل علةِ

واردد كلامَ بعضِ أهل العصرِ * في بعضهم، عن ابن عبد البَرّ

ورُبَّما رُدَّ كلامُ الجارحِ * إذ لم يكن ذاك بأمرٍ واضحِ

الذهبي: ما اجتمع اثنان على * توثيقِ مجروحٍ وجَرْحِ من علا).

وقال الحافظ الإمام ابن الصلاح في كتابه: (معرفة أنواع علم الحديث) (ص:389/ 390) : (النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث) : (الكلام في الرجال جرحًا وتعديلًا، جُوِّزَ صَوْنًا للشريعة، ونفيًا للخطأ والكذب عنها، وكما جاز الجرحُ في الشهود جاز في الرواة.

ثم إن على الآخذ في ذلك أن يتقي الله تبارك تعالى، ويثبت ويتوقَّى التساهل، كيلا يجرح سليمًا، ويَسم بريئًا بسمة سوء، يبقى عليه الدهرَ عارُها-ويلحقه من تساهله العقاب والمؤاخذة-.

وأحسب أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم-الرازي-من مثل من ذكرنا خاف! فيما رُوَّيناه أو بُلّغناه: أن يوسف بن الحسين الرازي وهو الصوفي، دخل عليه وهو يقرأ كتابه في: (الجرح والتعديل) ، فقال له: كم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة، منذ مائة سنة ومائتي سنة، وأنت تذكرهم وتغتابهم؟! فبكى عبد الرحمن!).

-قال الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) (13/ 368) : (أصابه على طريق الوَجَل وخوف العاقبة، وإلا فكلام الناقد الورع في الضعفاء من النصح لدين الله، والذب عن السنة-وبُلِّغْنَا أنه حُدِّث-وهو يقرأ كتابه ذلك على الناس-عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت