فهرس الكتاب
تعالى به في قوله: (وللهِ الأسماءُ الحسنى فادعوه بها) .
وهذا كذب على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وجرأة على الشريعة المحمدية وقال أيضًا في: (جوهر المعاني) (1/ 145) : (إن وليًا-وذكر اسمه-كان كثيرًا ما يلقى النبي-ويعلمه الشعر) .
كيف هذا؟ والله يقول: (ومَا علمناه الشعر وما ينبغي له) وهذا كذب على رسول الله-وافتراء عليه وقال أيضًا في: (جواهر المعاني ص:170) : (من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو: الاثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب، ولو كان كافرًا يختم له بالإيمان) .
فقد نظر أبو طالب وأبو جهل وأبو لهب وغيرهم كثير من صناديد كفار قريش إلى رسول الله-ومع ذلك ماتوا كفارًا، ومات ابن نبي الله نوح كافرًا، ومات فرعون كافرًا مع أنه نظر إلى موسى-عليه الصلاة والسلام-ولم ينتفعوا بالنظر إلى هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
فالتجاني جعل نفسه أفضل من هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام وقال في: (الإفادة الأحمدية) (ص:40) : (طائفة من أصحابنا لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمة ما وزنوا شعرة من أحدنا) !!.
وفي: (شرح منية المريد) (ص:172) ما نصه:
طائفة من صحبه لو اجتمع * أقطاب أمة النبي المتبع
ما وزنوا شعرة من فرد * منها. فكيف بالإمام الفرد
انظر يا أخي إلى هذا القول الشنيع والجرأة العظيمة حيث فضل هذا الضال أصحاب بدعته على أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أكابر هذه الأمة، هذا القول الخبيث: (طائفة من أصحابنا لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمة ما وزنوا شعرة من أحدنا) : لا يقوله إلا جاهل بقدر أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله