فهرس الكتاب
وصحبه وسلم-أئمة الهدى، ومصابيح الدجى، رضي الله تعالى أجمعين، (أكتعين) ... (أبتعين) ... (أبصعين) [1] .
وقد نقل صاحب: (الرماح حزب الرحيم) (1/ 36/143) عن التجاني في: (جواهر المعاني) (1/ 130/131) : ( ... وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي، وراء ذلك ما ذكر لي فيهم وضمنه لهم رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أمرًا لا يحل ذكره ولا يرى ولا يعرف إلا في الآخرة) .
وقوله: (وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب) : فـ (أحد) أنكر النكرات، واعجب ايها المريد من هذا الضلال الذي فاق معجزات الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-!!!.
ثم يقول:( ... أسأل من فضل سيدنا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أن يضمن دخول الجنة بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى: أنا وكل أب وأم ولدوني من أبوي إلى أول أب وأم لي في الإسلام، من جهة أمي ومن جهة أبي، ومن كل ما تناسل منهم من وقتهم إلى أن يموت سيدنا عيسى ابن مريم من جميع الذكور والإناث، وكل من لم يُعادِيني من جميع هؤلاء أما من عاداني وأبغضني فلا، وكل من والاني واتخذني شيخًا أو: أخذ عني ذكرًا، وكل من خدمني ... وآبائهم وأمهاتهم وأولادهم وأزواجهم ... يضمن لي سيدنا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لجميع هؤلاء أن يموت كل واحد منهم على الإيمان والإسلام.
ثم قال: كل ذلك في هذا الكتاب ضمنته لك ضمانة لا تتخلف عنك ولا عنهم أبدًا إلى أن تكون أنت وجميع من ذكرت في جواري في عليين، وضمنت جميع ما طلبته لا يخلف الوعد فيها والسلام ... وكل ذلك وقع يقظة لا منامًا).
(1) -قالت أم الفضل حرم الشيخ أبي الفضل-عفا الله عنها، وفرج كرب زوجها وشيخها-: (ذكر شيخنا العلامة أبو الفضل في كتابه:"الكواشف الجلية لحل ألفاظ الأجرومية"(ص:377) ما لفظه:"ولا يجوز في ألفاظ التوكيد أن يعطف بعضها على بعض-ولذلك جعل شيخنا بينها نقطًا ثلاثة ليشعرنا بأن هناك كلامًا محذوفًا لم يذكره للعلم به-، ولا يجوز تقديمها على المؤكد، ولا يجوز قطعها من الرفع إلى النصب، ومنه إلى الجر بخلاف النعت فيجوز قطعه عن المنعوت إذا كان معلومًا". انظر:"شرح الأجرومية" (ص:39) للعشماوي).