فهرس الكتاب
هكذا تكون الجرأة والكذب على الله ورسله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ونبشر التِّجاني-وأتباعه-بقول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) [1] .
(1) -قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: قال شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-في هامش كتاب: (إخبار الصحاب بفوائد العتاب) (ص:128/ 129) : قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي: (حديث في غاية الصحة، بل: هو متواتر جاوز القنطرة، رواه عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ثمانية وتسعون صحابيًا بألفاظ متقاربة-جمعت أكثرها في جزء صغير بالسجن المركزي بالقنيطرة، سنة:(1424/ 1425 هـ) ، وزدت عليه بالسجن المحلي بتطوان سنة: (1426/ 1431 هـ) -انظر بعض ألفاظها في: (صحيح البخاري) (1/ 38) ، و (2/ 102) ، و (8/ 54) ، ومسلم في: (مقدمة صحيحه) (3 - 4) -و (سنن أبي داود) (4) ، و (جامع الترمذي) ، (كتاب الفتنة) (ب 70) ، و (مسند أحمد) (1/ 130) ، و (11/ 25/583) ، و (14/ 384) ، و (15/ 204) ، و (16/ 90/305) ، و (17/ 157/491/ 448) ، و (18/ 19/94) ، و (19/ 10/163/ 200) ، و (20/ 127/166/ 192/373/ 416) ، و (21/ 37/387/ 392/400) ، و (22/ 158) ، و (24/ 230) ، و (27/ 33/56) ، و (28/ 118/187/ 190/657) ، و (29/ 329) ، و (31/ 276) ، تحقيق: جماعة من العلماء، تحت إشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، و (مسند الدارمي) (1/ 76/77) ، و (السنن الكبرى) للبيهقي (3/ 276) ، و (مستدرك الحاكم) (1/ 77) ، و (موارد الظمآن) (1/ 76/77) ، و (المعجم الكبير) (1/ 73/و 5/ 203/و 8/ 41/و 10/ 118/و 12/ 36) ، و (المعجم الصغير) (2/ 5) ، و (مسند الرجاء) (2/ 74) ، و (مسند الحميدي) (166) ، و (مسند أبي حنيفة) (21 - 22) ، و (المجمع) (1/ 142/151) ، و (4/ 131) ، و (10/ 380) ، و (التمهيد) للحافظ ابن عبد البر (1/ 248) ، و (5/ 267) ، و (مصابيح السنة) (2/ 124) ، و (شرح السنة) (1/ 253) ، و (الترغيب والترهيب) (1/ 111) ، و (الدر المنثور) (3/ 7) ، و (إتحاف السادة المتقين) (1/ 258) ، و (7/ 527) ، و (المطالب العالية) (3083/ 3086) ، و (دلائل النبوة) (6/ 284) ، و (كنز العمال) (29282/ 26518) ، و (مشكل الآثار) (1/ 40) ، و (شرح معاني الآثار) (4/ 28) ، و (فتح الباري) (10/ 578) ، و (تخريج الإحياء) (1/ 38) ، و (الجامع) للقرطبي (1/ 185) ، و (8/ 371) ، و (تفسير ابن كثير) (1/ 55) ، و (4/ 443) ، و (الأذكار) للنووي (337) ، و (تاريخ بغداد) (14/ 225) ، و (تاريخ) ابن عساكر (1/ 427/و 2/ 61/و 3/ 345/و 4/ 179/و 5/ 176/و 6/ 425/و 7/ 5) ، و (تاريخ جرجان) (108) ، و (الحلية) (8/ 119) ، و (9/ 59) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (رقم:1383) ، و (الذب الأحمد ... ) للألباني (ص:45/ 46) ، ومواضع أخرى كثيرة محلها الجزء الذي جمعت فيه من رواه من الصحابة.
قلت: وقد وهم أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الاسفرايني حين قال: (إنه ليس في الدنيا حديث اجتمع عليه العشرة غيره) ، أي: ما روى العشرة المبشرون بالجنة كلهم غيرَ حديث:"من كذب عليّ"فقد رده جماعة من العلماء، منهم الحافظ العراقي، قال: (وليس كذلك، فقد ذكر الحاكم والبيهقي: أن حديث:"رفع اليدين في الصلاة"، رواه العشرة، وقالا: ليس حديث رواه العشرة غيره، وذكر أبو القاسم بن منده: أن حديث:"المسح على الخفين"رواه العشرة أيضًا) .
قال فضيلة شيخنا المحدث محمد الأثيوبي-حفظه الله تعالى-في كتابه: (الجليس الأمين في شرح تذكرة الطالبين، في بيان الموضوع وأصناف الوضاعين) (ص:5/ 6/22/ 29/رقم:39/إلى:62) :
وقد تواتر حديث:"مَن كذب"* عن عدة من الصِّحاب تنتخبْ
وولد الجوزي عن تسعين جا * مع الثمانية نِعم منهجا
إلى أن قال:
النوويْ: عن مائتين واردُ * عبد الرحيم قال: ذا مستبعَدُ
ومن يقل: ما اجتمع العشرة * إلا على ذا ردّه جماعةُ
إذْ عنهمُ رفع اليدين واردُ * كذاك مسح الخف خذ يا رشيدُ
وقبله قال غيره:
مما تواتر حديث:"من كذبْ"* و"من بنى لله بيتًا"واحتسَبْ
ورؤية، شفاعةُ، والحوضُ * ومسح خفين، وهذي بعضُ