فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 846

(14/ 509/إلى:523) تحقيق: الأديب اللغوي محمود محمد شاكر، وتخريج: شقيقه المحدث أحمد محمد شاكر، من مطبوعات: دار ابن الجوزي، و (الدر المنثور تفسير القرآن) (4/ 299/300/إلى:307) ، أو: (7/ 551/إلى:559 - دار عالم الكتب) في تفسير آية: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) (سورة التوبة، الآية:113) .

-وقد صح سبب نزولها في حق أبي طالب لا في غيره كما ورد في مواضع من (صحيحالبخاري) (3/ 465/-8/ 194/-9/ 411/-10/ 124 - مع الفتح) ، ومسلم في الإيمان، باب: الدليل على صحة إسلام من حضره الموت: (1/ 214/رقم:24/ 39) ، والنسائي (4/ 74) ، وأحمد في: (مسنده) (5/ 433) ، وابن جرير الطبري في: (تفسيره) (7/ 56 - وما بعدها) .

والبيهقي في: (الأسماء والصفات) (97/ 98) ، و (تفسير ابن كثير) (2/ 393) ، و (زاد المسير) (3/ 507) ، ويطلب تخريج هذا السببمن هامشتفسير البغوي المسمى: (معالم التنزيل) (2/ 392/393) ، و (تسهيل الوصول، إلى معرفة أسباب النزول) (ص:184/ 185) لخالد العك، و (الصحيح المسند من أسباب النزول) (ص:125/ 126) لمقبل الوادعي-

مفادها أن النبي الأمين سيدنا محمد بن عبد الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا-استأذن ربه في

زيارة قبر أمه آمنة فأذن له، ثم استأذنه في الاستغفار لها فلم يؤذن له [1] ، فبكى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

(1) -وهذا الأسلوب عربي واضح يفهمه كل من ينطق بلغة الضاد، إلا أن بعض المخرفين من الصوفية زعم أنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أمر (بالترحم لهما دون الاستغفار، لأن المغفرة فرع وجود الذنب، وهو فرع التكليف، وهو فرع البعثة. وهما قد ماتا قبل البعثة، فلا تكليف، فلا ذنب فلا استغفار حقيقة) .

وقال أيضًا: (وبكاؤه قد يكون لرقة أو: حزن على أن أمه، لم تدرك هذا الفتح العظيم أو غير ذلك) .

انظر هذا الضلال وزيادة في: (سداد الدين) (ص:81/ 82) ، وهو فرع العبث، واللعب بالنصوص الصحيحة-مقرونة بالأفهام القبيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت