فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 846

4 -والسحب،

5 -والمياه،

6 -والبحار،

7 -والأفلاك،

8 -والأشجار،

9 -والدواب،

وغير ذلك من النعم التي خلقها لمصالحنا، ومنافعنا، وملاذنا، وغذائنا، نتمتع وننتفع بجميعها كما أراد لنا الحق سبحانه وتعالى، وهذا معنى قولِه سبحانه وتعالى-في سورة لقمان، رقم الآية: (19) : (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما الارض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) .

وقولِه سبحانه-في سورة البقرة، رقم الآية: (21) : (الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون) .

وقال في السورة نفسها رقم الآية: (28) : (هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعًا) ، وقد استنبط بعض العلماء من هذه الآية قاعدة مهمة، وهي: (الأصل في الأشياء الإباحة، إلا ما كان ضارًا للإنسان) ، على تفصيل في هذه القاعدة، وخلافٍ مشهور يذكره علماء أصول الفقه في بابه، بين الأحناف وباقي المذاهب.

وقد قال سبحانه وتعالى-في (سورة النحل، رقم الآية:18) : (وما بكم من نعمة فمن الله) ، أي: وما بكم من صحة وسقم جسم، ورزق وولد، وبلاء وقحط، وفقر وغنى، فمن الله.

وقد مدح الله سيدنا إبراهيم-عليه الصلاة والسلام-وأثنى عليه ثناءً عاطرًا، فقال: (شاكرًا لأنعمه) (سورة الإسراء، رقم الآية:121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت