فهرس الكتاب
4 -والسحب،
5 -والمياه،
6 -والبحار،
7 -والأفلاك،
8 -والأشجار،
9 -والدواب،
وغير ذلك من النعم التي خلقها لمصالحنا، ومنافعنا، وملاذنا، وغذائنا، نتمتع وننتفع بجميعها كما أراد لنا الحق سبحانه وتعالى، وهذا معنى قولِه سبحانه وتعالى-في سورة لقمان، رقم الآية: (19) : (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما الارض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) .
وقولِه سبحانه-في سورة البقرة، رقم الآية: (21) : (الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون) .
وقال في السورة نفسها رقم الآية: (28) : (هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعًا) ، وقد استنبط بعض العلماء من هذه الآية قاعدة مهمة، وهي: (الأصل في الأشياء الإباحة، إلا ما كان ضارًا للإنسان) ، على تفصيل في هذه القاعدة، وخلافٍ مشهور يذكره علماء أصول الفقه في بابه، بين الأحناف وباقي المذاهب.
وقد قال سبحانه وتعالى-في (سورة النحل، رقم الآية:18) : (وما بكم من نعمة فمن الله) ، أي: وما بكم من صحة وسقم جسم، ورزق وولد، وبلاء وقحط، وفقر وغنى، فمن الله.
وقد مدح الله سيدنا إبراهيم-عليه الصلاة والسلام-وأثنى عليه ثناءً عاطرًا، فقال: (شاكرًا لأنعمه) (سورة الإسراء، رقم الآية:121) .