فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 846

وقلت أيضًا في خاتمة منظومة التجويد بعنوان: (الغصن الخضيل، في بستان الترتيل) ، أو: (إتحاف الأولاد بألطاف التجويد) :

فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا

فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا [1]

كما نرجوه تعالى أن يخفف آلامنا، ويحقق آمالنا بانتصار الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم، وانكسار الظالمين والملحدين والصليبيين، آمين.

وبهذه المناسبة أقول:

فكل داعٍ يجيب الله دعوته * العفو كان بلطف الله مقرونًا

أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ * تشفي بها الهمَّ والآلام والهُونا

إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ * بطاعة الله، حتمًا ترفع الدُّونا

سبحان ربي له الأفلاك ساجدة * والناس طرًا وما قد كان مخزونا.

و (غفر الله لقارئه، ولمن نظر فيه، وللسامعين ولمن سد خللًا وجد فيه إن اطلع، وكشط شيئًا قاله المؤلف فخرج بقوله عن الكتاب والسنة ووقع، لأن المؤلف قليل العلم، كثير الجهل، غافل عن أهوال يوم المطَّلَع، فرحم الله من دعا له بحسن الخاتمة، وأن يجعله ممن أطاع ربه، وذل لعزته وعظمته، وخضع.

(1) -وإن شئت قلت:

فكلّ سهوٍ يقتضي تدقيقًا ** من أخوة التوحيد أو: تحقيقًا

والله قد جعل الحنيف وثيقًا ** ويفيض كالمزن الزلال رحيقًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت