فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 846

نعم، مشرك، كافر، مرتد، يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.

السائل: وهل هناك فرق بين المسائل الظاهرة والمسائل الخفية؟

الشيخ:

الخفية تُبيَّن، مثل هذه المسألة، لو فرضنا أنه يقول: أنا أعيش في قوم يذبحون للأولياء، ولا أعلم أن هذا حرام: فهذه تكون خفية؛ لأن الخفاء والظهور أمر نسبي، قد يكون ظاهرًا عندي ما هو خفيٌ عليك، وظاهرٌ عندك ما هو خفيٌّ عليَّ؟.

السائل: وكيف أقيم الحجة عليه؟ وما هي الحجة التي أقيمها عليه؟.

الشيخ: الحجة عليه ما جاء في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ) (سورة الأنعام، رقم الآية:162/ 163) .

وقال تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (سورة الكوثر، رقم الآية:1/ 2) .

فهذا دليل على أن النحر للتقرب والتعظيم عبادة، ومن صرف عبادة لغير الله: فهو مشرك، فإذا بلغت الحجة وقيل له: هذا الفعل الذي تفعله شرك، فَفَعَلَه: لم يُعذر.

السائل: إذن يعرّف؟

الشيخ:

نعم، لا بدَّ أن يُعرّف.

السائل:

هناك شبهة وهي أنه يقال: إنَّ فعله شرك وهو ليس بمشرك! فكيف نرد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت