فهرس الكتاب
ومهمة التجديد قائمة على أسس كثيرة أهمها اليوم:
1 -درء الغلو الديني [1] والصليبي والصهيوني، والتطرف الشيوعي والعلماني،
(1) -انظر-المبحث الثالث: حول الغلو الزائد في الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-والأولياء، وتعريف الغلو في اللغة والاصطلاح. وموقف الإسلام منه في: (مظاهر الانحرافات العقدية) (1/ 137/ إلى:173) .
وأيضًا ينظر في كتاب: (خصائص المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بين الغلو والجفاء) (ص:33/إلى:322 - الصادق بن محمد) : الفصل الأول-والثاني والثالث-.
وفيها: خصائص النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-دون جميع الأنبياء:
1 -وخصائص النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند الغلاة بأنه أول النبيين في الخلق،
2 -وأنه مرسل إلى الأنبياء وأممهم.
3 -وأنه مخلوق من نور الله تعالى،
4 -وأن الوجود كله مخلوق من نوره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
5 -وأن الأنبياء توسلوا به قبل وجوده.
6 -وأن من حج حجة الإسلام وزار قبره وغزا غزوة وصلى عليه في بيت المقدس لم يسأله الله فيما افترض عليه.
7 -وأنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يمحو الذنوب ويعلم ما باللوح المحفوظ والقلوب.
8 -وأنه الناصر الذي لا يغلب.
9 -وأنه يجيب الدعاء وترفع إليه أكف الضراعة.
10 -وأنه أخرج يده الشريفة من القبر لمصافحة أحمد الرفاعي.
11 -وأنه يُرى في الدنيا يقظة لا منامًا-ولائحة الغلو عند الصوفية طويلة وحبلهم جرار إلى جهنم.
وانظر في كتاب: (وسطية أهل السنة بين الفرق) (ص:451) : المبحث الثاني: في بيان وسطية أهل السنة في باب تعظيم الصالحين. وبيان من هم الصالحون؟. والناس في هذا الباب ثلاثة أصناف: الصنف الأول: أهل السنة والجماعة. الصنف الثاني: أهل الغلو والإفراط. الصنف الثالث: أهل التقصير والتفريط. هذا. ولا ننسى: (إنَّ للشيطان مدخلَين على المسلمين ينفذ منهما إلى إغوائهم وإضلالهم،
أحدهما: أنَّه إذا كان المسلمُ من أهل التفريط والمعاصي، زيَّن له المعاصي والشهوات ليبقى بعيدًا عن طاعة الله ورسوله، وقد قال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (حُفَّت الجنَّة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات) .رواه البخاري برقم: (6487) ، ومسلم برقم: (2822) .
والثاني: أنَّه إذا كان المسلم من أهل الطاعة والعبادة زيَّن له الإفراط والغلوَّ في الدِّين ليفسد عليه دينه، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ) ، وقال: (قُلْْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيلِ) ، وقال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إيَّاكم والغلوَّ في الدِّين؛ فإنَّما هلك مَن كان قبلكم بالغلوِّ في الدِّين) ، وهو حديث صحيح، أخرجه النسائي وغيرُه، وهو من أحاديث حَجة الوداع، انظر تخريجه في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) للألباني (رقم:1283) .
وقد أطلت النفس على معنى الغلو ووروده في القرآن والسنة النبوية الصحيحة في حاشية: (التوضيحات لما في بردة البوصيري من الزلقات) (ص:97/ 98) .
وبعد كتابة ما سبق وقع في يدي كتاب في الموضوع نفيس بعنوان: (ظاهرة الغلو في الدين، الأسباب، والمظاهر، والعلاج) للأستاذ عبود بن علي ابن درع، راجعه فإنه مهم.