2 -ونقض الباطل الذي يشيعه المأجورون،
3 -وكشف الجهل.
فنشكره تعالى:"شكرًا كبيرًا على أن وعد على رأس كل مائة-سنة-من مئات هذه الأمة، بأن يبعث فيها منها من يجدد لها دينها، ويقيم لها طريقتها، ويحفظها من مكايد أصحاب التسويل) [1] ."
ومما قلته في الأخذ بالسنة ودفع وقمع البدعة وتجديد الدين:
فهي السبيل لمن يشاء هداية * فيه النجاة من العذاب الأنكد
فتحرروا من قيد كل مهانةٍ * إن المهانة لا تليق بسيدِ
الله في دين تداعى صرحه * فلتدركوه بطَيْبة وتودُّدِ
قد أفلح الساعون في تجديده * بعزيمة الأبطال دون تردد
أما العصاة من الورى فتقاعسوا * عن نصره في دفع كيد المعتدي [2]
قال المناوي-رحمه الله تعالى-:(يجدد لها دينها: أي: يبين السنة من البدعة، ويكثر العلم وينصر أهله ويكسر أهل
البدعة ويذلهم، وقالوا: ولا يكون إلا عالمًا بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة!) [3] .
قال شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة-رحمه الله تعالى-: (قال بعض الكاتبين الفضلاء:"وليس المراد منه بحال من الأحوال: تجديد التبديل من الأصل إلى أصل آخر، وإنما هو إعادة الدين إلى(جِدته الأولى) ، بإزالة ما قد يكون دُس"
(1) -انظر: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:45/ 46) للكنوي، تحقيق: شيخنا العلامة عبد الفتاح أبي غدة-رحمه الله تعالى-.
(2) -قاله وكتبه عبيد ربه الفقير إلى عفوه ورحمته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ.
(3) -انظر: (الفيض) (2/ 281) .