عليه من أعدائه، أو: انحرف الناس به في الممارسة والتطبيق عن الأصل، فهو كغسل الثوب لتنقيته من أدرانه، وإعادة نصاعته إليه") [1] ."
قال الحافظ ابن حجر-عند الترجمة التي ترجم بها البخاري لحديث الطائفة المنصورة-: (في"باب: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق"من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة:
وقال بعض الأئمة في شرح حديث:"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها": إنه لا يلزم أن يكون في رأس كل مائة سنة واحد فقط، بل: يكون الأمر كما ذكر في (حديث الطائفة الظاهرة حتى يأتي أمر الله) ، من أنها جماعة متعددة من أنواع المؤمنين:
1 -ما بين شجاع وبصير بالحرب،
2 -وفقيه،
3 -ومحدث،
4 -ومفسر،
5 -وقائمٍ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
6 -وزاهد،
7 -وعابد.
ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين في بلد واحد، بل: قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض [2] .
4 -أنها ظاهرة إلى قيام الساعة:
(1) -انظر هامش: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:44) للشيخ اللكنوي، تحقيق: شيخنا العلامة أبي غدة.
(2) -انظر: (شرح النووي) (13/ 67) .