وقد وصفت الأحاديث هذه الطائفة بكونهم:
1 -"لا يزالون ظاهرين، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون" [1] .
2 -وبكونهم:"ظاهرين على الحق" [2] .
3 -أو:"على الحق ظاهرين" [3] .
4 -أو:"ظاهرين إلى يوم القيامة" [4] .
5 -أو:"على الدين ظاهرين" [5] .
6 -أو:"ظاهرين على من ناوأهم" [6] .
وهذه الطائفة الموعودة بالنصر تقدم في الروايات أنها تلقى:
(1) -حديث المغيرة.
(2) -كما في حديث:
1 -ثوبان،
2 -وسعد،
3 -وعمر،
4 -ومرسل محمد بن كعب.
(3) -كما في حديث:
1 -عمران بن حصين،
2 -زيد بن أرقم،
(4) -كما في حديث: جابر بن عبد الله.
(5) -كما في حديث: أبي أمامة.
(6) -كما في حديث: مرة بن كعب.
وفي هذا يقول شمس الحق العظيم آبادي (4/ 158) : (ظاهرين؛ أي: غالبين على أهل الباطل، ولو حجة) .
ويأتي الظهور بمعنى الغلبة والتمكن والعلو والظفر ...
وقد أكد إرادة هذا المعنى مجيء روايات أخرى تكاد أن تكون صريحة في ذلك؛ كقوله: (قاهرين لعدوهم) .
وقوله: (ظاهرين على من ناوأهم) .
وقوله: (منصورين) .
وقوله: (لعدوهم قاهرين) .