فهرس الكتاب
أو: يتبعونه على غير بصيرة من الله أو: يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة-لله).
فقد ميَّع الشيخ ياسين مفهوم: (لا إله إلا الله، وأركانها، وشروطها، ومقتضياتها، ونواقضها) ، ومفهوم: (الولاء والبراء) .
فلا غرابة إذًا في قولك-كما في: (حوار مع الفضلاء الديمقراطيين) (ص:58) : (كلمة ديمقراطية: تعني حكم الشعب واختيار الشعب والاحتكام إلى الشعب، وهذا أمر ندعو إليه ولا نرضى بغيره) .
ألا تستحيي يا شيخ ياسين تدعو إلى: (حكم الشعب واختيار الشعب والاحتكام إلى الشعب) ، ثم تؤكده بقولك: (وهذا أمر ندعو إليه ولا نرضى بغيره) ، وغيره هو القرآن والسنة الصحيحة، وغيره هي الشريعة الإسلامية، ما هذا الضلال يا شيخ ياسين؟!!!!.
ويقول في نفس الصفحة: (ونكمل الديمقراطية تجهيزاتها الإجرائية بسن قانون الاستفتاء الشعبي كما تقلقلت الثقة في الحكومة أو: تضاربت الآراء في موضوع معين، عددًا للديمقراطية ما لها من ضائل وذكاء وحكم) .
هل تعرف يا شيخ ياسين أن الديمقراطية هي: (حاكمية الجماهير وتأليه الإنسان) ، وأن الأمة مصدر السلطات جميعًا؟ فشرع الديمقراطية: (حكم الشعب للشعب) ، فالديمقراطيون يرفضون الاستسلام لشرع الله فيقولون-كما في مصحفهم: (إن الحكم إلا للأكثرية) .
الديمقراطية يا شيخ ياسين تضمن للمجرمين حق الزنا، وحق اللواط، وحق السرقة، وحق الربا، وحق الردة، وحق شرب الخمر، اسمع يا شيخ ياسين إلى شهادة صناع الديمقراطية الكافرين، يقول ميشيل ستيورات في كتابه: (نظم الحكم الحديثة) (ص:459) : (إن الشيوعيين يصرون على أن الفقه الديمقراطي القائم على حرية الفنون والعلوم والسلوك الشخصي إنما مذهب خبيث وفاسد وإنهم يحتجون بأن الديمقراطية الرأسمالية تسمح بإفساد الشعب وخاصة شبابها عن طريق الأفلام والمسرحيات وبث التفاهة والفحشاء) .
وهي نفس ما تفعله القنوات المغربية التافهة أفلام الفساد والفحشاء (أفلام الأتراك المترجمة) ، و (أفلام المكسيكيين