فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 846

وقال أيضًا-كما في: (الفرقان بين الأولياء) (ص:89) -وعنه صاحب: (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 559) : (فإذا ارتفع الحجاب عن قلبه وعرف أنه هو فهو بالخيار بين أن يسقط عن نفسه الأمر والنهي ويبقى سدىً يفعل ما أحب، وبين أن يقوم بمرتبة الأمر والنهي لحفظ المراتب، وليقتدي به الناس المحجوبون، وهم غالب الخلق، ويزعمون أن الأنبياء كانوا كذلك، إذ عدوهم كاملين) .

وقال أيضًا في: (المجموع) (2/ 124) ، وعنه صاحب: (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 560) : (ومن كلماتهم: ليس إلا الله، فعبَّاد الأصنام لم يعبدوا غيره عندهم، لأنه ما عندهم له غير ولهذا جعلوا قوله تعالى:(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) (سورة الإسراء، رقم الآية:23) بمعنى: قدر ربك ألا تعبدوا إلا إياه، إذ ليس عندهم غير له تتصور عبادته، فكل عابد صنم إنما عبد الله).

وقال أيضًا في: (الفرقان) (ص:93/ 94) : ( ... وأما المرتبة الثالثة: أن لا يشهد طاعة ولا معصية، فهو يرى أن الوجود واحد، وعندهم أن هذا غاية التحقيق والولاية لله، فإن صاحب هذا المشهد يتخذ اليهود والنصارى وسائر الكفار أولياء ... ) .

انظر مثل هذا في: (الفتوحات المكية) (5/ 270) ، و (الصوفية في الإسلام) (ص:87) ، و (جواهر المعاني) (2/ 91/91/ 165/166) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 568/569) .

وقال أيضًا في: (مجموعة الرسائل والمسائل) (1/ 110/111) : ( ... وهذا يقوله كثير من شيوخ هؤلاء الحلولية، حتى إن أحدهم إذا أمر بقتال العدو يقول: أقاتل الله؟ ما أقدر أن أقاتل الله، ونحو هذا الكلام الذي سمعناه من شيوخهم، وبينا فساده لهم وضلالهم) .

ويقول نيكولسن-كما في: ( ... التصوف الإسلامي وتاريخه) (ص:88) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 561) : (وقد لزم عن القول بوحدة الوجود، أي: القول بأن كل موجود وكل فكر أو: عمل إنما هو في الحقيقة لله لوازم لم يتحرج الصوفية من التسليم بها ... -إلى أن قال-: ومن لوازم مذهبهم في وحدة الوجود أيضًا قولهم بصحة جميع العقائد الدينية أيًا كانت، فإن الحق-كما يقول ابن عربي-لا تحصره عقيدة دون أخرى، وتعدد الأديان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت